الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨شامل الاصل والفرع
بعد أن استطاع فعله مع ظن السلامة من المانع الى مضي وقت يسع فعله أو مع الشك فيها أو ظن عدمها ومات قبل الفعل فانه يعصى على الصحيح والا لم يتحقق الوجوب، وقيل لا يعصى الجواز التأخير له وعصيانه في الحج من آخر الامكان الجواز التأخير اليها وهو الصحيح، وقيل من أولها لاستقرار
سني
الوجوب حينئذ، وقيل غير مستند الى سنة بعينها والله أعلم
فصل
روى النسائي عن جابر بن عبد الله: ان جبريل اتى النبي لا يعلمه مواقيت الصلاة فتقدم جبريل ورسول الله صل الله خلفه و الناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر حين زالت الشمس وأتاه حين كان الظل مثل ظل شخصه فصنع كما صنع فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول الله الله فصلى العصر ثم اتاه حين وجبت الشمس فتقدم جبريل و رسول الله خلفه والناس خلف رسول الله عواد فصلى المغرب، ثم أتاه حين غاب الشفق فتقدم جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه والناس خلف رسول ل لم لعل الله فصلى العشاء، ثم أتاه حين انشق الفجر فتقدم جبريل
رسام
ورسول الله و الناس خلف رسول الله ما فصلى الغداة، ثم أتاه في اليوم الثاني حين كان ظل الرجل مثل شخصه فصنع كما صنع بالأمس فصلى الظهر ثم أتاه حين كان ظل الرجل مثلى شخصه فصنع كما صنع بالأمس فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس فصنع كما صنع بالأمس فصلي المغرب، ثم أتاه حين غاب الشفق فصنع كما صنع بالأمس فصلى العشاء، ثم أتاه حين امتد الفجر وأصبح والنجوم بادية مشتبكة وصنع كما صنع بالأمس فصلي الغداة، ثم قال ما بين هاتين الصلاتين وقت، وفي رواية عن جابر بن عبد الله: خرج رسول الله ال فصلى الظهر حين زالت الشمس وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك وظل الرجل، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، ثم صلى