الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦26
شامل الاصل والفرع
بمعنى الدخول في البرد أو في وقت البرد، وللصلوات أدلة على دخول وقتها وهي مشهورة مذكورة في النيل وشرحي عليه، وذكر بعض المالكية أنه ان استقبلت الشمس بوجهك وأنت قائم غير منكس رأسك ولا مطأطئ له فان نظرت الشمس ببصرك فقد دخل وقت العصر والا فلما يدخل، وان نزلت عن بصرك فقد تمكن دخول الوقت وليس بصحيح لأن الشمس منخفضة شتاء مرتفعة صيفاً. قال ابن الحاج يطلع الفجر في طول النهار اذا بقي ربع الليل وفي قصر النهار اذا بقي ثمنه، وفي الاعتدال اذا بقي. الفضلتين تابعتان للنهار وهما ما بين طلوع الفجر والشمس وما بين المغرب
والعشاء
سبعه لأن
فصل
صلاة الظهر مشتقة
من
الظهيرة وهي شدة الحر. ويقال ظهر وظهيرة،
عة
وتسمي الأولى لأنها أول صلاة صلاها رسول الله له من الخمس، وأول صلاة صلاها جبريل به، وصلاة العصر مأخوذة من العشي لأنه يسمى عصراً، وقيل من طرف النهار لأنه يسمى عصراً في كلام العرب. قال له حافظوا على العصرين: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها» يريد الصبح والعصر، وقد يقال تسمية الفجر عصراً تغليب والعصر مأخوذ من العشى اذ يسمى عصراً، وصلاة المغرب مشتقة من الغروب وتسمى الشاهد لنجم يطلع الشاهد. وقال بعض المالكية: لكون المسافر لا يقصرها، يسمى واعترض بأن الصبح لا يقصره هو. قلت: وجه التسمية لا يوجب التسمية والنكت لا تتزاحم وتسمية الصلاة المفروضة التالية للمغرب صلاة العشاء هو الأولى المذكور في الكتاب والسنة. قال الله تعالى (ومن بعد صلاة العشاء)
عندها