شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

باب في الاوقات

27

قال صلى الله عليه وسلم «لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، يعني أن الاعراب كانوا يسمونها العتمة لكونهم يعتمون بحلاب الا بل أي يؤخرونه الى شدة الظلام، يقال أعتمت بالأمر اذا أخرته الى برهة من الليل، وفي الغريب لأن نجماً يسمى العالم يطلع في وقتها، وقد قيل عنه الا الله سماها من بالعتمة فليستغفر الله عز وجل، ولذا قال ابن مزين: من قال العتمة كتبت عليه سيئة، وتسمى صلاة الفجر أيضاً صلاة الغداة، وروى عنه صلى الله عليه وسلم النهي عن هذه التسمية وتسمى صلاة الغرب صلاة العشاء الأولى. والتي بعدها صلاة العشاء الأخيرة ووردت تسمية صلاة الفجر بصلاة الغداة وصلاة العشاء بصلاة العتمة في كلام الصحابة والتابعين كثيراً، ومن ذلك حديث تحويل القبلة رواه ابن عباس: بينما الناس بقباء في صلاة الغداة لكن هذا في صحيح مسلم، والذي في صحيح الربيع بن حبيب رحمه الله بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، وروى الربيع عن عبادة بن الصامت: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فنقلت عليه القراءة الحديث. وفي رواية: قرأ له في صلاة الغداة (إذا وقعت الواقعة، فقرأها رجل خلفه الخ، وهو في باب القراءة في الصلاة من الايضاح، قال ابن حجر: وقد نقل بعضهم كراهة تسميتها بذلك و من ذلك ما ذكره البخاري اذ قال: حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال: أبي قال حدثنا بكر عن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة: العتمة الحديث مذكور في باب من قرأ السجدة في الصلاة ووقع تسميتها بالعتمة في حديث أبي سعيد: عنه صلى الله عليه وسلم: «لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأ تو هما ولو حبوا) وعن البراء: صليت مع رسول الله العتمة فقرأ والتين والزيتون) رواه الربيع والله أعلم

سمعت