الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣باب الايمان والاسلام
25
والصفرية والشيعية، ونفاه القدرية والمرجئة وأكثر الاشعرية (1) ويدل لنا أحاديث ليس منا من فعل كذا وقوله صل الله له من ترك قتل حية خشية الثأر وسلم فقد كفر، وقوله الا الله) من خرج من بيته فرأى ما يكرهه فرجع تطيرا من أجله رجع كافرا، وقوله ما كفر بالله جحود نسب وان دق، وقوله الله ه اذا قال رجل لرجل أنت عدوي فقد كفر أحدهما، وقوله عله من أتى وسلم رجلا شهوة من دون النساء أو أتى النساء في أعجازهن فقد كفر، وقوله صلى الله الرشوة في الحكم كفر، وظاهر قوله لا و لا ترجعوا بعدي كفارا ه يضرب بعضكم رقاب بعض، وغير ذلك مما يطول سرده، والله سبحانه
ولى النعمة
و الشرك لغة المساواة، وشرعا جحود الله أو كتاب من كتبه أو نبي من أنبيائه أو صفة من صفاته أو بعض كتاب، وتسوية غيره به في شيء أو الشك. في نحو الجنة والنار أو نبي أو ملك أو كتاب أو ملك أو كتاب بعد علمه، وقد ذكرت المناسبة في ذلك في غير هذا الكتاب
وقيل وان شك ان لعيسى أبا بعد العلم بانه لا أب له أشرك، وان شك في صلاة الجمعة كفر كفرا دون الشرك ان أقر ان الظهر أربع والا أشرك، وقيل أشرك ولو أقر أن الظهر أربع
والنفاق لغة الخروج من غير المدخل واخفاء غير ما أظهر، وشرعاً مخالفة
(1) كفر النعمة قال به كثير من أقطاب العلم عن اصحاب المذاهب الاربعة من الاوائل والاواخر ولم ينفرد به الاشعرية منهم، وقد فسر ابن الاثير في النهاية الكمر في ص هذه الاحاديث بكفر النعمة، وقال الراغب فى مفرداته: وقد يتمال كفر لمن اخل بالشريعة وترك مالزمه من شكر الله عليه، واهل الحديث يطلقون علي كفر النعمة الكفر دون الكفر فانت ترى ما ذهب اليه اصحابنا من اطلاق الكفر اي بالنعمة على الكبائر العملية دون الاعتقادية قد ذهب اليه غيرهم من الفرق الاسلاميه وهو ما ايدنه الادلة ولنا بسط هذا الموضوع في غير هذا
4 - الشامل - اول ـ