الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦36
شامل الاصل والفرع
تكون منه القبلة وينظر مطلع الفجر ومغيب الشفق فيعرف القبلة للفجر و العشاء الا ان طال سفره قدر ما يتغير ذلك ام وقبلة مسجد، ما في المدينة في جهة الجنوب ووسط خط الزوال و هو موضع سمت الكعبة قطعاً وقبلة الشام ورابغ و الجحفة مطلع سهيل وقبلة الطائف والمزدلفة ومنى و عرفات مغرب النسر الواقع وأضعف الأدلة الرياح: يستدل على المشرق بنسيم الصبا و رواحها فانها تأتي من طرفه الى بنات نعش وعلى المغرب بريح الدبور وحرها في الصيف وتجاجها فانها من بين مطلع سهيل والمغرب و على الجانب اليماني بريح الجنوب ولدنتها وهي مما بين مطلع سهيل ومطلع الشمس في اليوم الاكبر من السنة وهو أول المشرق وعلى الجانب الشامي بريح الشمال وهي مما بين مطلع بنات النعش الى مغرب الشمس في اليوم الاكبر من السنة، وذكر ابن حجر: ان مهب الصبا مطلع الشمس عند استواء الليل والنهار وان هذا مراد الحسن في قوله: فاذا جعلت ظهرك الى باب الكعبة فالصبا مقابلك وهو مستقبل باب الكعبة، وقول اسرائيل بن يونس: الصبا ماجاء من قبل وجه الكعبة وتطلق على ما يهب عن يمين هذا المطلع الى قريب سهيل ويسار الى قريب القطب الشمالي وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس ان ما بين مطلع الشمس و الجدي يسمى صبا ويسمى شمالا قال عثمان الاعرج: حد الصبا مطلع الشمس الى كرسى بنات النعش · وفي القاموس: الشمال تهب من قبل الحجر أي بكسر الحاء قال: والصحيح بين مطلع الشمس و بنات نعش أو من مطلعها إلى مسقط النسر الطائر والصبا من مطلع الثريا الى بنات نعش والدبور ريح يقابل الصبا والجنوب ريح من مطلع سهيل الى مطلع الثريا و أصول الرياح أربعة: الصبا وهي التي تهب من جهة باب الكعبة وهى حارة يابسة، و الدبور من ورائها باردة رطبة، والجنوب من جهة يمينها حارة رطبة، والشمال من جهة شمالها باردة يابسة و فروعهن: النكباء وهي بين الصبا والجنوب وفي القاموس: النكباء ريح انحرفت ووقعت بين ريحين أو