الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠7.
شامل الاصل والفرع
الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بـ (الحمد لله رب العالمين»، ولا يشكل على ذلك قول أبي زرعة: حدثنا أبو هريرة، قال: كان رسول الله ما يسكت وسلم بين التكبير و بين القراءة اسكانة، قال: أحسبه قال: هنية فقلت بابي وأمي يا رسول الله أسكاتك بين التكبير و بين القراءة ما تقول؟ قال (أقول اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد) لأن هذا قليل، وكان قبل تحريم الكلام في الصلاة ولذا ترى أبا بكر وعمر وغيرهما يفتتحون الصلاة بـ (الحمد لله) كما هو فعل النبي عل الله في الغالب كما أنه اذا مر بآية عذاب استعاذ أو بآية رحمة رغب أو بآية تنزيه قدس يفعل ذلك بالكلام قبل تحريمه في الصلاة أو بالقرآن أو كان بالكلام ولما نسخ كان بالقرآن وكذلك يقال فيما قيل عن على ان رسول الله لا اذا كبر قال «وجهت وجهي
اللهم
للذي فطر السموات - الى ـ و بذلك أمرت - وقال .. وأنا من المسلمين، أنت الملك لا إله الا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا انه لا يغفر الذنوب الا أنت واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عنى سينها الا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك و الشر ليس اليك أنابك واليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب اليك، و عن عائشة: كان ما اذا افتتح الصلاة قال (سبحانك اللهم - الى ـ ولا إله غيرك، ويحتمل أن المراد اذا أراد
صل ال
افتتاحها. وعن جبير بن مطعم: رأى رسول الله يصلى صلاة قال «الله أكبر كبيراً والحمد لله بكرة وأصيلا وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه و نفته و همزه» النفخ الكبر والنفث السحر والهمز المؤتة أي نوع من الجنون أو اماتة القلب، والجواب في ذلك كله واحد، وقد يقال ذلك كله في النفل و يدل قول محمد بن مسلمة: انه اذا قام يصلي تطوعا قال «الله أكبر ما وجهت ـ الى ـ وما أنا من المشركين - ثم الى ـ وأنا من المسلمين بدل أول