شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

64

شامل الاصل والفرع

إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه. وسمع أشهب: الى الصدر ومال اليه

سحنون لما في صحيح ابي داود عن وائل بن أنه رأى أصحاب النبيء يرفعون ايديهم الى الصدور في افتتاح الصلاة وعليهم برانيس واكسية، قيل مذهب العراقيين ان يحاذي بكفيه منكبيه وبأصابعه اذنيه. روى ابو هريرة فيما زعموا أن النبي كان اذا كبر مد أصابعه مدا وزعموا عن وائل بن علي حجر أنه قال: صليت خلف النبي الله فلما افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حتى حاذيا أذنيه. وفي البخاري ومسلم بسندها الذي ادعياء عن ابن عمر عن أبيه أن رسول الله اللي كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح صلاته. ويجمع بين ذلك بجعلها مقابلة أعلى صدره وكفاه حذو منكبيه وأطراف أصابعهما مع أذنيه و تكونان حال الرفع قائمتين كما يعلم من حديث أبي هريرة بالمد للاصابع ومن الجمع المذكور آنفا، قيل وذلك على صفة النابذ، قال سحنون: مبسوطتين بطونهما الى الأرض على صفة الراهب من شيء المتقى له، وقيل قائمتين مع عطف الاصابع، وقيل مبسوطتين بطونهما الى السماء كالراغب، والمشهور الرفع عند الاحرام فقط، وروى ابن عبد الحكم: عنده وعند الرفع من الركوع قال ابن وهب: وعند الركوع وعند القيام من اثنتين، قال ابن خويز منداد: وعند كل خفض ورفع وهو وهم سرى اليه من حديث «انه يكبر في كل خفض ورفع» و في البخاري عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضاً وقال «سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد» وكان لا يفعل ذلك في السجود. وفي البخاري أيضاً عن ابن عمر: رأيت رسول الله الا الله اذا قام في الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه و كان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك اذا رفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك في السجود ورأى أبو قلابة مالك ابن