الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥باب في التوجيه والاحرام
الصحابة وأكثر الاخذ
عنهم منهم
سندها
الحويرث اذا صلى كبر ورفع يديه واذا اراد ان يركع رفع يديه واذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه. وحدث ان رسول الله علل صنع هكذا. وفيه عن نافع أن ابن عمر اذا دخل في الصلاة كبر و رفع يديه واذا ركع رفع يديه واذا قال «سمع الله لمن حمده» رفع يديه واذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك من عمر الى الني عمر الى النبيء. ورواه حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبيء له، وهذه الأحاديث ونحوها كلها لم يصح عندنا الى رسول الله. وهذا جابر بن زيد رحمه الله روى عن سبعين من أبو هريرة وابن مسعود وعمار وأنس وغيرهم كابن عباس، بل قال: حويت ما عندهم من العلم الا البحر الزاخر ابن عباس فاني لم أر و جميع ماعنده. ولم يثبت رفع اليدين عنده في الاحرام ولا في خفض ولا في رفع، ولو صح عنه الا الله الرواه عنهم ولر آهم يفعلونه. وجابر ابن زيد ثقة عند قومنا كما هو عندنا واذا كان الأمر هكذا ولم يصح السند في رفع اليدين كان رفعهما إلى المنع أقرب لأنه زيادة عمل في الصلاة ومناف للسكون في الصلاة. بل روى جابر المذكور أنه قال (كأني بقوم يأتون من بعدي يرفعون أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس» وهذا منه تشنيع على من يرفع يده والرفع يشمل الرفع المطال و الرفع الزائل بلا طول فدخل الرفع في التكبير أو بعده والرفع في خفض أو رفع في ذلك التشنيع، وروى الامام أفلح مرفوعا عند أصحابنا أنه له دخل المسجد فرأى قوما رافعين أيديهم على
ساتھ
?
في الصلاة فقال (ما بال قوم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في صلاتكم واعلموا أن الله أقرب اليكم من حبل الوريد» فأشار الى أن في رفع اليدين عدم السكون في الصلاة وزجر عن ذلك و عدم السكون موجود ولو في رفع عند التكبير أو الخفض أو الرفع بل الرفع عند
ذلك كله أشد في عدم السكون من رفعهم في حال القيام لأن الرفع فيه مستمر الشامل - اول
-