شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

باب في الجائز من الكلام والدعاء

29

الدعاء ابتداء لغير المتولى بالدنيا و الدعاء للمتولى بها و بالآخرة، والغالب ظلماً يقال له منصور ونصر لا نصره الله، عندهم، ولا بأس أن يقال على معنى أن الله جعله غالباً على ما يظهر لي، ولا مانع من أن يقال لكل من فعل كفراً كافر خلافا لبشير فانه خصه بمن أكثر الكفر، ومن قال ليس في الدنيا خير مني بريء منه، ولا يقول أحد أنا خير من فلان إلا ان قال عندي فعلا وجاز الدعاء بحرمة محمد مال الله أو نبي أو الانبياء أو كتاب أو الكتب أو سورة ونحو ذلك

وسام

أو بلا ذكر حرمة ولا يجوز بجاه كذا ولا يحقه عليك، وجاز أدعوك بأسمائك و أسألك بها ومنع غيري أسألك بها وجاز عندي عظم الله أجرك و أحسن الله جزاءك وذكرك بخير وبارك الله فيك و نصرك الله وكان معك و أجرك على الله وبارك الله عليك وغفر الله لك خطابا لغير متولى بنية أمر الدنيا مع التقية، كنية ستر عيوبه في الدنيا وستره باللباس فان المغفرة الستر، ومعنى التقية في مثل هذا أن تخاف أن يقطع عنك نفعه أو يحقد عليك أو يشتمك أو ينفر عنك أو يهتك سواء كان جاراً أو صاحباً أو قريبا أو غير ذلك بدليل أن بعضاً منع ذلك ولو تقية، فلو كان تقية عن قتل أو ضرب أو أخذ مال كثير لما ساغ لاحد منعه، ويدل لي قصة حاطب في تخليص أمواله من أهل مكة وقد ذكرتها في هميان الزاد الى دار المعاد وحديث (إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب ويجوز المستعان بالله على معنى المصدر الميمي، وليس وراء الله منتهى على معنى أنه ليس بعده مقصد ينتهى اليه كما ورد في حديث ومنعهما بعض ويكره لا والحمد لله ولكن لا ولله الحمد وعبدي وأمتي ولكن فتاي وفتاتي كما ورد في حديث ولعله لم يثبت لقوله تعالى (من عبادكم وامائكم) ولا يجوز يا عماد من لا عماد له وپاسند من لاسند له وأجازه بعض، وجاز الحمد لله حق حمده، وجاز لم يزل لها،

٣٧ / ٥٥٩