الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨شامل الاصل والفرع
وقيل حتى لا يقال لم يزل إلا لمألوه، وجاز الحمد لله بما حمد به نفسه وهلل به (1) وأرحم الراحمين، وأرحم الرحماء ومنعه غيري، وكره اعتمادنا على فلان بعد الله، وجاز أنظر الى الله ثم اليك، أو ثم الى كذا، و جاز الحمد لله أن كان كذا بفتح همزة أن أي على أن كان أو لان كان، ومنعوا الحمد لله الذي كان كذا ويجوز عندي لكن فيه ضعف من جهة الصناعة إذ حذف العائد بدون مسوغ لحذفه تقديره الحمد لله الذي كان كذا الذي كان كذا من فضله أو نحو ذلك، ولا يجوز احتجب خلقه إلا على معنى أنه امتنع امتنع أن يروه، يروه، والاحوط الله ع حجب عنه الخلق ولا يجوز على كل حال احتجب بسماء أو عرش أو بكذا لانه يلزم منه الوصف
عن
خلقه
بالحد وانكشافه للحجاب تعالى عن ذلك، واختلف في احتجب عن بعزته وقدرته، وجاز الامر لله ورضينا بقضاء الله وقدره لا الرأي الله، ولا يجوز تعالى الله بالعز والكبرياء، وجاز استودعك الله واستحفظه اياك
و يارجائي، ولا يقال قوس قزح بل قوس الله، وقزح شيطان، وقيل ملك ولا يقال ما أجر أك أو فلاناً على الله إلا على تقدير على معاصي الله لانه أعز من أن يجتريء عليه أحد، ولا يجوز في الله ما أفعله، مثل ما أعظمه وما أعلمه وما أقدره وما أعزه وما أقتله وما أخلقه وما أحلمه لان العبارة تو توهم أن شيئاً صيره كذلك تعالى لا لكون التعجب منتفياً عن الله كما قيل، لان المتعجب هو قائل ذلك لا الله، وقيل بجوازه من صفات الفعل نحو ما أخلقه وما أقتله وما أحلمه لانه هو جاعل نفسه قاتلا خالقاً حليما، وما أحسن صنعه و تدبيره اذا فسر تدبيره بما هو صفة فعل و أقول بجواز ذلك في صفة الذات و في صفة الفعل: أما صفات الفعل فلانه جاعل نفسه كذلك، و أما في صفات
(1) هال قال لا اله الا الله واللفظ تركيب من هذه الجملة كقولهم حوقل قال لاحول ولا قوة الا بالله وبسمل قال بسم الله الرحمن الرحمن وسبحل قال سبحان الله الخ