شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٥

باب في القراءة

Vo

بعدم

من المغرب، وعن ابن عمر: كان قد قرأ في صلاة المغرب بالكافرون والاخلاص، وقال الدارقطني: أخطأ بعض رواته وكذلك روى عن جابر ابن سمرة لكن في سنده سعد بن سماك وهو متروك عندهم والمحفوظ أنه قرأ بهما في الركعتين بعد المغرب، وعن أبي هريرة: مارأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله من فلان، قال سليمان بن يسار الراوى عن أبي هريرة: فكان فلان المذكور يقرأ في الصبح بطولى المفصل وفي المغرب بقصاره، وحديث رافع: كانوا يتنفلون بعد صلاة المغرب يدل على تخفيف القراءة فيها. ويتحصل ان الاصل في المغرب التخفيف وربما أطال ليبين الجواز أو لعلمه المشقة على المأمومين، وانما قال زيد لمروان ذلك ليتعاهد التطويل في المغرب أحيانا ولا يتركه أصلا، وأنما قرأ في الفجر في آخر مرضه بتحفيف للمرض وهو الذي مات فيه لالنسخ التطويل كما يقول أبو داود كيف وقرأ في المغرب بالمرسلات، ولا يتصور التطويل عندنا في الظهر والعصر وآخرة المغرب وآخرني العشاء اذ لا قراءة فيهن الا بفاتحة الكتاب نعم تتفاوت قراءتها فيهن بالترتيل الكثير والترتيل الذي دونه و التعجيل في القراءة مع اعطاء الحروف حقها وكذا سائر قراءتهن قراءة التحيات والتسبيح والتكبير و د سمع الله لمن حمده، ويتصور التفاوت أيضا بكثرة التسبيح كالتسبيح في كل ركوع أو سجود عشرا وقلته وتوسطه، و اما على مذهب من يقرأ في ذلك فالفجر أعظم تطويلا فالظهر فالعشاء فالمغرب فالعصر، وقيل العصر فالمغرب، وقيل هما سواء، وقيل الفجر والظهر سواء، ويستحب أن تكون الاولى فيهما أطول من الثانية وكذا في غير الظهر والعصر، روى انه كان يطيل

القراءة في أول ركعة من الظهر و أول ركعة من الغداة، وروى عبد الله

بن

أبي قتادة عن أبيه: أن النبي عل كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر ويقصر في الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح، وبالسند المذكور انه