شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

76

شامل الاصل والفرع

كان يقرأ بام القرآن وسورة في الاوليين من الظهر والعصر ويسمعنا الآية أحيانا وكذا جابر بن سمرة الا اسماع الآية، قال السبكي والد مؤلف جمع الجوامع الاصولي: يطيل الاولى للنشاط فيها ويخفف الثانية حذرا من الملل، وقال عبد الرزاق عن معمر عن يحيى: ظننا أنه لا يريد أن يدرك الناس الركعة الأولى قال أبو سعيد الخدري: حزر نا قيامه ما في الاوليين من الظهر قدر الم تنزيل السجدة، وفي رواية قدر ثلاثين آية في كل واحدة منهما وقيامه في الاخريين على النصف وفي أولى العصر على نصف أخربي الظهر و أخريا العصر نصف أو لياه، وعن جابر بن سمرة: كان يقرأ في الظهر

لى الله

بالليل اذا يغشى، وفي رواية: (سبح اسم ربك الاعلى» وفي العصر نحو ذلك، وعنه كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج والسماء والطارق و عن البراء نسمع منه الا الله الآية بعد الآيات من لقمان والذاريات في صلاة الظهر، وعن أنس: كان لعل الله قد قرأ في الظهر: (سبح اسم ربك الاعلى) و «هل أتاك حديث الغاشية، وعن أبي سعيد: تقام الصلاة للظهر فتذهب للبقيع وتقضى حاجتك وتأتي أهلك فتتوضأ فتدرك النبي في الركعة الاولى، وروى أهل المدينة ان ابن عمر يطيل القراءة في الظهر قدر سورة الكهف وما أشهها، واطالة الاولى اكثر من الثانية مستحب بأن يكون التفاوت بيسير ولا ضير بالاستواء ولا تفسد باطالة الثانية عن الاولى ولا بأس بالاقلال في الثانية عن الاولى حدا مطلقا ولا سيما لحادث كما مر عنه الله انه قرأ في الاولى بسورة مريم وفي الثانية: «قل هو الله أحد، قال ابن وهب: تجوز صلاة الفحر: «قل هو الله أحد لما بلغني عن عبد عبد الله بن عمرو بن العاص: مامن القرآن شيء الا وسمعت النبي على يؤم به الناس، وقد روى الصنابحي: انه سمع أبا بكر يقرأ في ثالثة المغرب بعد الفاتحة ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب» فدل على جواز القراءة في آخرة المغرب ومثلها الظهر والعصر،