شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

V?

شامل الاصل والفرغ

لكثرة الفصل فيه بـ «بسم الله الرحمن الرحيم، وقيل لقلة المنسوخ منه ولهذا يسمى بالمحكم أيضاً قال سعيد بن جبير: ان الذي تدعونه المفصل هو: المحكم و هكذا هو في مسند البخاري ويدل على أن أول المفصل قاف قول أوس الثقفي: سألنا أصحاب رسول الله الله كيف تحزبون القرآن قالوا: ثلاث سور وخمسا وسبعا وتسعا واحدى عشرة وثلاث عشرة، وحزب المفصل من قاف حتى. يختم، وهكذا في مسند احمد ومسند أبي داود، وممن قال ان أوله الحجرات النووى، والمشهور عندي أن أوله القتال وعزاه الماوردي للاكثرين، وحكى القول بان أوله انا فتحنا الكمال الدميرى في شرح التنبيه، وحكى القول بان أوله الجاثية عياض، وحكى القول بان أوله الرحمن ابن السيد في اماليه على الموطأ، وقيل أوله الصافات، وقيل الصف، وقيل «تبارك الذي بيده الملك حكى الثلاثة ابن أبي الصيف اليمني في نكته على التنبيه، وقال المرزوقي له «هل أتى على الانسان) حكاه ابن الصلاح في تنقيحه، وقيل أوله الضحى حكاه الخطابي ووجهه بان القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير، وقال الراغب في مفرداته: المفصل من القرآن السبع الاخير وللمفصل طوال آخرها عم وأوساط آخرها الضحى و قصار آخرها «قل أعوذ برب الناس». وعن نافع ذكر المفصل عند ابن عمر فقال: وأى القرآن ليس بمفصل ولكن قولوا قصار السور وصغار السور وفيه دليل على جواز أن يقال سورة صغيرة أوقصيرة، وقد كره ذلك جماعة منهم أبو العالية ورخص فيه آخرون، قال ابن سيرين وأبو العالية. لا تقل سورة خفيفة فان الله تعالى يقول: انا سنلقي عليك قولا ثقيلا، ولكن سورة يسيرة و هذا كما كره ابن سيرين ان يقال فاتت الصلاة أو فات بعضها وقال: قل لم ندرك و هو. عارض بقول عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عنه ل (اذا اتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا، وبرواية أبي هريرة عنه علل و اذا سمعتم الاقامة فامشوا الى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فيا ادركنم فصلوا وما فاتكم فأتموا، والله أعلم

D