شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

19

شامل الاصل والفرع

إنما ترجع الى ما بين أول الرفع والحصول في الوقوف، وكذا منعت المالكية تلك اللبنات مثلنا والله أعلم.، ومن جاءته جشوة حين أراد أن يركع أو يسجد فخاف ان تجشى فيهما أن يصعد شيء من جوفه الى فيه وان تجشي قائماً أو قاعداً فلا يصعد وقد دخل في أحدهما فالذي عندي أن له أن يقوم من الركوع ثم يرجع اليه وأن يقعد من السجود ثم يرجع لأن ذلك إصلاح لصلاته، وقال الشيخ خميس: أخاف فسادها ان فعل ذلك بل يمضي على صلاته وتمت ان سا من وصول الشيء إلى فيه والا أعادها والله أعلم

سمع

حمده)

ولا يضر التكبير بدل سمع الله لمن حمده وفسدت بعكسه، وقيل لا، و من أعاد عمداً الله لمن حمد أو نحوه مما لم يتكرر في الصلاة فسدت وقيل لا و فسدت صلاة مأموم لم يقل سمع الله لمن حمده أو بدله من الاذكار على الصحيح وقيل لا، وقيل ان تولى الامام صحت وهو تفصيل ضعيف، و من ركع بقراءة أو رفع بتعظيم أو سجد بنحو (سمع الله لمن. أو قام من السجود بتسبيح أو من التحيات بآخرها أو قرأ قبل الاستواء قائماً أو قرأ التحيات قبل الاستواء في قعودها أو كبر تكبير الركوع أو السجود قائماً أو تكبير القيام. في القعود أو السجود أو قال «سمع الله لمن حمده» وهو في الركوع ولم يترك شيئاً فسدت، وقيل صحت وأساء، ومن نسي ما يجهر به قاله جهراً اذا تذكر وان كان اماماً قاله سراً اذ تذكر بعد ما جاوز موضع الجهر به، ولا بأس ان به، وان نسي «سمع الله لمن حمده، أو التكبير لغير الاحرام امام حتى سلم سجد للسهو، وقيل يقولها ولا سجود عليه، وقيل فسدت. ولا فرق بينه و بين الفذ و المأموم في ذلك والله أعلم. والمشهور أن الامام والفذ يقولان والمأموم (ربنا ولك الحمد» بالواو في أكثر الروايات وهي أصح. فانظر شرحي على النيل أو يزيد «حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه، وأجيز لكل واحد من هؤلاء أن يقول ما يقول الآخر وأن يجمع ذلك

جهر

غلطاً

سمع الله لمن

حمده)