شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

باب في السجود

95

الله، وجاء ربك) ونحو ذلك على ظاهره ولم يمنع ايهام اللفظ خلاف المراد التعبير بذلك اللفظ لقيام القرائن فليس مراد أبي عمار بقوله الراضي الساخط التفسير على اسقاط من بل أراد الاشارة الى أن المراد بالرضى والسخط الذات فان الراضي والساخط اسم للذات المتصف لا للصفة فتوصل أنت من تقديره الى ارادة الذات إما بتقدير المصدر بالوصف وإما بتقدير مضاف أي أي بذي رضى هو أنت من ذي سخط هو أنت أي من عذا به مثلا أو يجعل من باب التجريد أيضاً مع المصدر فلا تكون الاضافة بيانية أي بذي رضاك فحينئذ لا تبعد العبارة قليلا ولا جدا ولا تستلزم المغايرة، ومذهب أبي عمار: ان الرضى والسخط صفتا ذات كسائر المغاربة، وقال أهل نفوسة صفتا فعل، وتقدم الكلام على الاستواء في الركوع والسجود، وفسدت الصلاة بجعل اليدين سابقتين على الرأس وبتأخير هما عن الركبتين والأولى بعد ذلك جعلهما بين الركبتين والرأس لحديث أبي حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله هل رأيته اذا سجد جعل يديه حذو منكبيه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة فاذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، واذا جلس في الركعة الاخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته والذي في البخاري: اذا كبر جعل يديه حذو منكبيه، وروى عنه ا أنه يفرش رجله اليمنى في التحيات كما في السجود و يفرش اليسرى ويقعد عليها وذلك في جميع صلاته ويجوز العكس، وعن انس ابن مالك أنه قال «اعتدلوا في سجودكم ولا يبتسط أحدكم ذراعيه ابتساط الكلب، وروى (لا يفترش أحدكم افتراش الكلب، وروى البراء بن عازب (اذا سجدت فضع يديك وارفع مرفقيك، ونهى عن التربيع في الصلاة و بين السجدتين. قال عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عبد الله: أنه أخبره. أنه كان يرى عبد الله بن عمر يتربع في الصلاة اذا جلس قال: ففعلته وأنا يومئذ

وسلم