شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٩

باب في السجود

99

سجد ثانية وابتدأ التحيات، وقيل لا يبتدئها، وان ذكر بعد التسليم سجدها ما لم يحدث ناقضا للوضوء أو للصلاة كالتكلم والاستدبار والتحول واختار أبو الحسن أن لا يجعل كل سجدة على حدة عمداً وكذا أقول بل يسجد بحسب ما اتفق له لكن يكره التقدم في السجدة الثانية عن محل الأولى من الركعة الواحدة ولا ضير بالتأخر بلا قصد ولو بلغ موقف رجليه، وقال الشيخ خميس: وله أن يقدم سجوده ويؤخره حتى قالوا لو كان موضع قدميه أو عكسه الجاز، و من عجز عن السجود على الجبهة المدر سجد على الانف لان المأمور به السجود بالوجه فاذا لم يطق السجود على بعضه سجد على البعض الممكن هذا ما عندي والله أعلم، وقال بعض انه يومي ولا يسجد على أنفه اذ لا يكفي في له السجود ويرده أنه لا يكفي في السعة وأما في الضرورة فيكفي و انه ما قال

وساكت

ه اذا أمرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم، و عن أبي الحسن: من كان على أنفه قرح سجد على جبينه غير الجبهة من يمين أو شمال ما لم يجاوز حذاء الحاجب ان أمكنه و الا أو مى وان أمكنه على مقدم رأسه سجد عليه والا أو مى قلت من لم يستطع على الانف فليسجد على الجبهة ان أمكنه ولو برفع جانب الانف والفم وما يليهما ولو لم يمكنه الا أعلى الجبهة أو طرفها و ان لم يمكنه ذلك أومى حتى يكاد يمس الارض بحسب الطاقة ولا أرى السجود على الجبين لأنه ينحرف به المصلي عن القبلة أو يخالف قبلته في القيام وان أو مى قادر أن يسجد على أنفه، قيل أو جبينه أعاد ولا كفارة عليه وكذا عندي ان أومى قادر على مقدم رأسه يعيد بلا كفارة لأن عضو السجود الجبهة والانف لا مقدم الرأس فاذا لم يطق فالايماء وقال غيري لا يعيد، ومن بكفيه قرح ولا يقدر أن يتعمد بهما في الأرض أو في الركبتين وأمكنه مس الارض بهما بلا تعمد فعل و ان لم يمكنه الا بالذراع أو بالمرفق مساً أو تعمداً فعندي أنه يسجد ويجعل بديه حيث امكن لقوله له اذا امرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم» فان