شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

باب في السجود

أراد السجدة الثانية ورفع يمناه الى الأرض وفي النقض القولان، وانما ينبغي ان يجر رجله جرا حتى تصل الأخرى ويضعها عليها ويجرها في الانزال من فوق الأخرى الى ان يثبتها حيث شاء، وفي الأثر: من تعرض له ما لا يسجد عليه و أمكنه سحب رأسه فالاً. حسن ان يسحبها، وفي الأثر أيضاً: ومن رفع قدميه عند السجود تمت له ان نسي أو جهل، وان تعمد خلاف السنة اختير له أيضا، وهذا شامل لمن رفعهما وردهما في السجدة الواحدة و لمن لم يردها حتى تمت سجدته، و وجه النقض أن الرفع زيادة عمل، وفي الأثر ما نصه: وفي مد التكبير وجزمه قولان، وندب قطعه مع السجود، وقيل قبل نيل الجبهة الأرض وقال هاشم بعد وضعها، وتكبير القيام عند رفع يديه منها وجعلهما اذا سجد حذاء أذنيه انتهى. قلت: انما يتصور جزم التكبير بأن يقوله في أوائل انحطاطه أو وسطه أو عند قربه من الأرض، هذا مراد القائل بالجزم فانه يقطعه حينئذ و يستحب عنده تركه الى حيث يقوله فيصل الأرض بجبهته عقب قطعه بلا مد ويتصور أيضاً بإسراع الانحطاط وهذا ليس مرادا، وذلك القول ضعيف جداً بل يبتدئ مع أول انحطاطه مادا له خاتما له حين مست جبهته الأرض أو كادت لان ذلك كله محل ذكر يعمر كله به كالقيام محل للقراءة بل عمارته به أوكد وصلا من القيام في وصل القراءة فيه حيث ندبت سكتة قبلها وبعدها وكذا تكبير الرفع للقيام وللسجدة الثانية في جميع أحكام مد تكبير

"

حال

السجود، قيل يمد، وقيل يجزم، وقيل يمد حال القيام ويجزم الانحطاط ان كان اماما، وقيل مطلقا، وفي الأثر: الأحسن ان تكون راجبة الابهام بين الجبهة والركبتين وليكن أكثر اعتماده على كفيه ويرفق بجبهته وأنفه ويحرك ياء ربي فانظر شرحي على النيل

و أول من قال سبحان ربي الأعلى ميكائيل وقيل ملك له سبعون الف جناح وكان فوق السابعة فنظر يوما الى العرش فاستأذن الله في الطير ان الى العرش فقال لا تطيق فقال يا رب ائذن لي فأعطاه بكل جناح الف جناح فأذن له فطار سبعين