شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

شامل الاصل والفرع

أبصر به واسمع، لانها لا توهم ان شيئا صيره ذا كذا ولا يتعجب الله خفاء السبب والله تعالى لا تخفى عنه خافية وأما قوله سبحانه

لأن التعجب عن ه فما أصبر هم على النار، فعلى لسان خلقه و جازت تصاريف التفعل على انها للتأكيد لا للمطاوعة والتكاف كتنزه و تقدس و تكبر و تعزز و تجبر ومتقدس و متنزه و متكبر و متعزز و متجبر وله التنزه والتقدس و التكبر و التعزز و التجبر وقد ورد متكبر في القرآن و وروده نص أو كالنص في جواز ذلك كله، بل قد ورد بعض ذلك في كلام السلف وبعض الاحاديث، ويجوز تفاعل لورود تعالى، وقول ابن عباس: ان الله متدان في بعده، ولست في اجازتي ذلك قائلا بأن أسماء الله غير توقيفية لأن كلامي فيما وردت فيه المادة صفة كتعاظم ومتعاظم لورود عظيم، واما افتخر فلا يجوز لأن الافتخار بين متضادين وجاز يباهي، وجاز أرض الله وسماؤه وبيته للمسجد والكعبة ومال الله لقوله (كم من متخوض في مال الله) وقوله (هو مال الله يؤتيه من يشاء، ونحو ذلك لا قميصه ورداؤه ونعله وخفه ونحو ذلك مما يوهم أو يقبح ولو كان كل شيء ملكاله. وجاز رفع اليد في الدعاء الى حيال الصد. والاشارة بالسبابة في الخطبة كما فعل النبي صلى الله، ورفع الصوت بالذكر والدعاء في يوم عرفة، واختار بعض خفض اليدين والصوت مطلقا لما فيه من التذلل والمسكنة وأصلهما في القلب، قال الله تعالى (ويدعوننا رغبا ورهبا، و أجاز بعضهم رفع اليدين في الدعاء الى حيال الوجه أو الرأس، وبعض الى مافوق الرأس، ويمسح وجهه بيديه اذا فرغ من الدعاء، وقيل التضرع أن تبسط يسراك ويلي ظهرها جهة الارض وتبسط أصابع يمناك تشير بسبابتها وتحركها، و الاستكانة أن تضم أصابعك جميعا وتجمع كفيك وتجعلهما تحت لحيتك، والابتهال أن تمد يديك أمامك وبطونهما نحو القبلة

٤٠ / ٥٥٩