شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١

باب تعلم الصبيان و العيال

33

و من نظر جنازة قال: الله ربي ولا أشرك به شيئا الله اكبر أعوذ بالله

من غدو اورواح الى النار والله أعلم

الباب الحادى عشر

يتدرج

في تعليم الصبيان والعيال

ندب المرء اذا عقل أن يتعلم الطهارة، ولمن قام به أن يرفعه الى المعلم ليتعلم في صغره الحروف وما يترتب عليها والأيام والشهور والفاتحة وما بعدها أو ما تيسر ويمهد لنفسه قبل البلوغ، واذا بلغ تزوج ان اشتهى، فان تزوج تيباً علمته ما يراد منها من مباح، وان بكراً علمه من يخالطه من أبناء جنسه، ويتعلم الوضوء والصلاة والصوم والأوقات، ويصوم رمضان ان لم يخف أن يضعفه، ويتعلم معرفة الله فانها أول الواجبات، ثم معرفة الرسول، ثم إلى ممكن له كالنحو والفقه والفرائض والحساب والطب، وروي زائلوا بين أولادكم في المضاجع لسبع واضر بوهم للصلاة لعشر، وعليه أن يعلم صغاره ومماليكه الطهارة والصلاة ولو لم يسألوه اذا علم جهلهم وكذا زوجته وكباره، لقوله تعالى «قوا أنفسكم وأهليكم ناراً، وأما غيرهم من أرحامه فلا يلزم تعليمهم الا ان رأى منكراً أو تضييع فرض فينكر ويرشد، وقيل كباره وزوجته كأرحامه لا يلزمه لهم الا ما شاهد، ويرشد من سأله عن دينه، و ينبغي التعليم مطلقاً ولا سيما أقاربه ولا يضرب على الصلاة من لم يبلغ عشراً الا ان بلغ، ولا يقيده بحبل ولو بلغ ويؤدبه على الافساد ويحبسه عنه حيث يحتمل

ه - الشامل - اول

٤١ / ٥٥٩