شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

باب في التحيات والتسليم

111

D

كما قيل لقال له أعد صلانك كما قال للذي صلى خلف الصف وحده بعد معاتبته د أعد صلاتك فانه لا صلاة لك، وكما قال للذي لا يحسن الركوع والسجود قم صل، فصلى فقال له «قم صل، فصلى فقال له «قم صل، و أيضا يحتمل أن يكون المراد بقوله: فقعدت بعد السلام وكأن الرجل لما سلم مكث قليلا وقام بلا دعاء ودعا في مشيه ودخوله بقوله: اللهم اغفر لي وارحمني، فقال له عجلت، أي اذ قمت بلا دعاء اذا صليت فقعدت الخ ويدل لذلك قوله: صليت، فان ظاهره الفراغ من الصلاة كلها حتى التسليم كقوله تعالى (فاذا فرغت فانصب، فانهم فسروه بالفراغ من الصلاة بالتسليم حينئذ ينصب للدعاء، وتأويل صليت بالكون في الصلاة خلاف الاصل كما يقول لنا الخصم ان تقدير كم اذا صليت وفرغت فقعدت أو اذا صليت وقعدت بعد تمام الصلاة خلاف الاصل أيضا بالحذف مع ان لنا أدلة على عدم الوجوب كعدم وجوب الثناء هناك والدعاء، وكروايات التحيات ليس فيها صلاة بعد التشهد وكاجماع من قبل الشافعي من العلماء ولو صح الوجوب عن الصحابة لما تركوه مع انه لانحتاج الى تقدير فانا نفسر صليت باتمام الصلاة بالتسليم فان تحليلها التسليم وذلك حقيقة لا مجاز ولا حذف فالقعود قعود بعد التسليم. نعم، روى الترمذي عن فضالة قال: سمع: سمع النبي عل الله رجلا يدعو في صلاته فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي (عجل هذا، ثم دعاه فقال له ولغيره (اذا صلى أحدكم فليبدأ

صلي اف

بحمد الله والثناء عليه تم ليصل على النبي لعل الله تم ليدع بعد بما شاء، وهو قابل لبعض التأويلات المذكورات، و اما ماقيل من أنها لو كانت فرضا للزم تأخير البيان عن وقت الحاجة لانه عليهم التشهد وقال (فليتخير من الدعاء ما شاء» ولم يذكر الصلاة عليه فيجاب عنه من جهة الشافعي بانها فرضت بعد وكذا يقول اذا قلنا له انه لا يعلمهم التحيات بلا صلاة بعد التشهد، فنقول له: لم نرتحيات مروية منصوصا فيها على الصلاة بعد التشهد أو حديثا نصاً في