الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠120
شامل الاصل والفرع
وهو عائشة: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال «فقال «ان الرجل اذا غرم صلى الله حدث فكذب ووعد فأخلف، وعن أبي هريرة عنه: و اذا تشهد وسلم أحدكم فليستعذ بالله من أربع: يقول اللهم اني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر و من فتنة المحيا و المات ومن شر فتنة المسيح الدجال» وروي عن طاووس أنه قال لابنه: أدعوت بها في صلاتك فقال لا، فقال أعد صلاتك و الصحيح أنه لا يجب دعاء بين التشهد والسلام، وعن علي: كان من آخر ما يقول له اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله الا أنت وعن ابن مسعود: اذا فرغ أحدكم من التشهد فليقل اللهم اني أسألك من الخير كله ما علمت منه ومالم أعلم اللهم اني أسألك من خير ما سألك عبادك الصالحون وأعوذ بك من كل شر استعاذك منه عبادك الصالحون ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ـ ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سياتنا وتوفنا مع الأبرار ـ الى قوله ـ الميعاد، وقال أبو بكر الصديق الرسول الله: علمني دعاء أدعو به في الصلاة أي بعد التشهد فقال «قل: اللهم أني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لي مغفرة عندك وارحمني انك أنت الغفور الرحيم، والله أعلم» والله أعلم. ويدعو لدنيوي.
من
وسلم
قبل السلام، وقيل لا يجوز قبله الا لأخر وي
فصل
أنه
من سلم قبل الامام أعاد، قيل ولو ناسيا أو لعذر، والذي عندي لا يعيد ان سلم قبله ناسيا ما لم يتكلم أو يستدبر أو يفعل ناقضا، وفي الاثر: ان نسي الامام السلام فانصرف وذكر في غير مصلاه لم يلزمه الرجوع ليسلم