شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

باب في السهو

127

أنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، وما مضى عن الجوهري والازهري وغير هما والوجه الاول من وجهي السهو هو الذي وقع له عه والثاني هو الذي ذم الله فاعله وكان سهوه الله من اتمام نعم الله على أمته واكال دينهم ليقتدوا به فيما يشرعه لهم عند السهو، وروى عنه (انما أَنْسَى أَو أَنْسَى لأسن، فكان لا ينسى فيترتب على سهوه أحكام شرعية تجري على سهو

رسه

ه

أمته الى يوم القيام وانما يلزم السجود لزيادة أو نقص لا تنقض الصلاة فمن أحرم على فضيلة أو حدثت له نيتها بعد الدخول في الصلاة وتركها سهوا لزمه السجود للزومها بنواه أو تأكدها به وان تركها عمداً وقد أحرم عليها أو نواها بعد الاحرام أساء ولا يجبرها السجود و صحت صلاته وان تركها عمداً لضرورة صحت صلاته. ولا اساءة وكذا من نوى سورة أو آيات مخصوصة قبل الاحرام أو بعده وتعمد تركها أو سها وأبدلها بغيرها فالحكم كحكم المسألة قبل وأما ان اعتاد فضيلة أو سورة أو آيات ولم تحضر له نيتها فيها عنها فلا سجود عليه ولا اتم، وكذا ان أحرم على تركها ولزم السجود للسنة المؤكدة والواجبة والفرض اذا ترك شيئا من ذلك في موضعه سهوا وفعله بعد قبل أن تنتقض صلاته في الواجبة والفرض أو فعله قبل الامام سهوا ولم يرجع الى الامام بل انتظره أو رجع اليه أو أحرم على السنة المؤكدة وسها عنها حتى سلم أو نواها بعد الاحرام وسها حتى سلم أو لم يحرم ولم ينو لكنها من عادته، ولزم بالسرأ والجهر في غير موضعه سهوا، وقيل لا سجود للفضائل والسنن غير المؤكدة والمختلف في سفيتها، قيل المشهور أنه لا سجود عليه في ذلك لضعف أمر الفضائل وشبه ما ذكر بعدها بها و انه ان سجد لذلك قبل السلام أعاد وأما ان تكلم سهوا بالعجمية أو بالعربية فصلاته فاسدة عند أصحابنا كما في الايضاح لكن لم يذكر بالعربية أو بالعجمية بل أطلق الكلام، وقيل تصح ويجبرها السجود وان تكلم عمداً أعاد