الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢142
شامل الاصل والفرع
الاحاديث يدل على أنه يتمال فيه ما يقال في سجود الصلاة مثل «سبحان وبي الاعلى) أو (رب اغفر لي» أو أستغفرك اللهم مما كان مني، أو غير ذلك ويسجد عند التسليم من كل صلاة وهم فيها، وإن أخر الى أن يفرغ من الصلاة وسجد لكل ما لزم لها جاز وهو خلاف الاولى، وذلك كالمغرب وركعتيه والعشاء والوتر وكركعات الوتر والفجر وركعتيه والقيام وليس كما يتوهم أنه لا يسجد من يريد صلاة سنة المغرب ان وهم في صلاة المغرب حتى يصلي تلك السنة لان النبي ع الا الله أمر بسجود السهو عقب كل صلاة سهي فيها ولم يخص صلاة من صلاة ولان سجود السهو تتمة للصلاة فينبغي أن يكون منه لا بها حتى انه يجوز أن يجد قبل التسليم فيرد بذلك على من قد يزعم أنه يؤخر
مع
صلى الله
الى التسليم من السنة لئلا يفصل بين المغرب وسنته، وبانه قد ورد الفصل بادعية منها ه استجير بالله من النار، ان الدعاء ليس تتمة للصلاة و بأن التكلم بعدها وقبل السنة لا يفسدها ولانه قد روي أنه علا سجد بينهما، وأيضا قد روى أنه اذا انصرف من صلاة المغرب يدخل فيصلى ركعتين، ثم يقول فيما يدعو به «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، فتراه فصل بالمشي والله أعلم
الباب الثالث عشر
في الدعاء خلف الصلاة وغيرها
وما كان رسول الله ما يقوله أو يفعله بعد الصلاة
قال ثو بان: كان النبي الا اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام، قال الوليد