شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

163

باب في القنوت

و يطلق القنوت على القيام والسكوت ودوام العبادة والدعاء والتسبيح والخضوع كما قال تعالى (وله من في السماوات والارض كل له قانتون، وقال تعالى (أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائما» الآية. وقال تعالى (وصدقت بكلمات ربها وكتابه وكانت من القانتين، ويجوز القنوت عندنا في آخر التحيات بالقرآن و ما يشبهه بلا رفع يد ولا مسح وجه ويكره استدامته والله أعلم، وعن خالد عن أبي عمران: بينا رسول الله لا يدعو على مضر إذ جاءه جبريل فأوما اليه أن اسكت فسكت وقال (يا محمد ان الله لم يبعثك سباباً ولا لعاناً وانما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابا) (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون، ثم علمه هذا القنوت «اللهم إنا نستعينك و نستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك و نخنع لك وتخلع ونترك من يكفرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك ان عذابك الجد بالكافرين ملحق نخنع نخضع، ومعنى نخلع ننزع ربقة الكفر من أعناقنا، ومعنى نترك من يكفرك نطرح مودة من يجحدك، ومعني نحفد نسارع الى عبادتك وملحق بالكافرين بفتح الحاء أي يلحقه الله بهم، أو بكسر الحاء على حذف المفعول أي ان عذابك يلحق الهوان بهم، وعن عبد الله بن: أن عمر قنت بعد الركوع فقال: اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين و المسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوهم، اللهم العن الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسولك ويقاتلون أولياءك اللهم خالف بين كلتهم وزلزل أقدامهم وأنزل عليهم بأسك الذي لاترده عن المجرمين، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد نخشى عذابك الجد ونرجو رحمتك ان عذابك الجد بالكافرين ملحق) وذلك عندنا غير ثابت لان في

عمر

القوم