الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩١حكم تارك الصلاة
191
ايمان، وزنى بعد احصان، وقتل نفس بغير نفس) واحتج من قال بأنه يقتل كفر ايما روى أنه لالالالاله أمر بقتل تارك الصلاة، قال بعض المتقدمين: يقال له صل و إلا ضربت عنقك، و بقوله ع (من ترك الصلاة فقد كفر ومن ترك الصلاة فقد حبط عمله ومن ترك الصلاة حشر مع هامان و قارون، وقوله عل الله من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله ومن أبى فهو كافر عليه الجزية) وقوله للمحجن (ما منعك ان تصلى معنا ألست برجل مسلم، وقوله «ليس بين العبد وبين الكفر أو قال و بين الشرك الا ترك الصلاة) وقوله س) العهد بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقول شقيق ابن عبد الله البلخى التابعي: كان أصحاب النبي لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة، وما رواه ابن عمر أن رسول الله ذكر الصلاة يوما فقال من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهانا ونجاة
«
-
يوم
يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له برهانا ولا نورا ولا نجاة وكان القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف، وقول عمر: لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة قلت: الخصم قد يقول المراد تركها إنكاراً لها أو تركها كفراً بالله أو بالنبي أو بالقرآن، وان المراد أن تركها دليل على الشرك ممن لم يعلم حاله، و أمارة على ارتداد من علم موحداً فاستحق القتل على ذلك، وهذا كما جعل عدم الاذان علامة على الشرك، ولكن المتبادر تركها كسلا أو نهاوناً لا إنكاراً، وكفره كفر نعمة فيقتل حداً كما يقتل الزاني المحصن بالرجم وهو غير مشرك، و أما حديث (ليس بين العبد والشرك الاترك الصلاة) فمعناه الا تركها إنكاراً لها، يعني ان الشرك قريب يقع فيه الانسان بانكار تمثيل لانكار غيرها وخصها لعظم شأنها، أو معناه ان الصلاة الصلاة وهي فرق بين حال المؤمن والمشرك، فاذا تركها كان بحسب ظاهره مثله يخرج وقت الصلاة على كل منهما ولم يصل وخصها بالذكر لتكررها أو معناه على الروايتين