الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢202
شامل الاصل والفرع
ويجوز تكبير الحائض والنفساء و الجنب و الاقلف للمريض وتلقينهم للموسوس والمتعلم ولو وجد غيرهم ولا يسنده غيره بل ان قدر على الاستناد أو القعود وحده فعل و الاصلي مضطجعا، وقيل له أن يستعين بغيره في اتكاء وقعود و ان لم يمنعه من القيام أو الركوع الا سقوط دوائه اختير له أن يقوم قلت: ان لم يكن له دواء الا كذلك لم يلزمه القيام والا قام. ويجعل المومي يديه حيث يجعلهما في التحيات ولا ينقلها ويومي برأسه للسجود أخفض منه للركوع، و، وقيل يجعل يديه على فخذيه للركوع وعلى ركبتيه للسجود وينكب الركوعه منحنيا بظهره قليلا ويطأطى برأسه و بدنه لسجوده حتى لا يبقى منه الا وضع رأسه ولا يترك منه الا ماعجز عنه واختير الاول اذ لاحد حيث لم يكن ركوع ولا سجود بل كيفما ركم اجزأ وكيفما سجد أخفض من ركوعه اجزأ وكذا الخلف حيث يقوم موميا، فقيل يركع وينحني حتى تكاد رأسه تمس الارض للسجود، وقيل يومي للركوع والسجود أسفل منه ويداه على هذا كحالهما في القيام وعلى الذي قبله تكونان في ركبتيه في الركوع وكحاليهما في القيام اذا أو مى للسجود الا ان لم يمنع من وضعهما بالارض فليضعها، وقيل قائما للركوع يضع يديه على فخذيه و في السجود على ركبتيه. و. الرجلين أهون من التربيع لورود النهي عن التربيع في التحيات، وقيل التربيع أهون من مدهما أو مد احداهما، قيل من عجز عن التورك يمينا تورك يسارا وان عجز عنه جثا وان عجز تربع والا نصب ركبتيه قاعدا على اليتيه والا مد رجليه والا قعد و الا أقعى على قدميه والاصلى كما أمكنه ومن عجز عن الركوع أو السجود قعد و أو مى للمكل، وقيل يقوم ويفعل ماقدر عليه و يومي لما لم يقدر، وقيل من عجز عن الركوع قام وأو مى له وقعد و أو مى للسجود ويقرأ التحيات قاعدا و استحسنه بعض، وقيل من عجز أن يركع أو مى له ولو بعينيه ويصلي معالج عينيه مستلقيا و ان كان كلما استمر في صلاته
من يومي.
ومد