شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٤

204

شامل الاصل والفرع

استدرك

أو

يستخلف وان استخلف وأدرك الاخيرة معهم أو غيرها صلاها معهم؛ مافاته هذا هو الصحيح عندى وقال أبو عبد الله: يستأنف الصلاة وحده يدخل معهم ويلغي مامضى ويتم بعد سلام الخليفة، وقيل يعيد مامضى وحده ويدخل في الباقي الذى أدركه حين فرغ من اعادة مامضى ويبدل ما فاته من حين فارقهم الى حين فرغ من اعادة مامضي، والله أعلم. وفي الأثر: من أغمى عليه في الوقت يبدل، وقيل لا، والمختار انه ان عقل دخوله ومضى منه قدر ماتؤدى فيه بما احتاج اليه من وظائفها أبدلها ودون ذلك لا يبدلها وسواء في ذلك أغمى عليه بلا فعل شيء أو بفعل شيء أو أكله أو شربه دون أن يعلم انه يغمي، وان تداوى بما يزيل العقل عارفا وقد قرب الوقت اختير أن يعيد و من شرب أو أكل مزيلا له محر ما لزمه البدل والكفر والكفارة على

خلاف فيها والحد والتوبة وكذا السم ان أزاله ولا حد عليه، والله أعلم و العريان يصلي قاعدا بايماء، وقيل قائما يركم ويسجد و به قال مالك والصحيح الأول لأن الستر أوكد من القيام فانه اذا صلى قائما انكشف منه مالا ينكشف في القعود وبقى مدة كذلك واذا ركع أو سجد ظهر من عورته مالم يظهر في القيام فان خلا وحده أو كان في ليل ساتر صلى قائما وأما في ليل مضيء بقمر أو في أوله فلا يحسن له القيام الا ان كان وحده. ويصلى العريان بمثله ويكون وسطهم ويكونون صفا واحدا ولو طال وان وجد مايستر عورته تقدمهم ويتقدمهم ان سترهم الظلام في الليل أو غيره ولهم حين سترهم بظلام أن يكونوا صفوفا و من لم يجد ما يستره من سرته لركبته فهو عريان، وقيل

1.

من وجد مايستر دبره وقبله فليس بعريان، والله أعلم. ومن لم يجد الامايستر احدى عورتيه فالذي عندى انه يستر الدبر فان شاء صلى اماما يركع ويسجد على قول ويتقدمهم وانما قلت يستر به الدبر لأن الدبر تشتهيه نفوس الرجال وما يليه من المقعدتين و النساء تقل في مقام العراء وفيهن حياء يمنعهن من النظر