شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٩

)

صلاة الجماعة

وقيل يستتران ولا نقض ولو مشيا اليه، وقيل ان وجداه بلا انتقال وسترا صحت، وقيل لانقض ان مشيا اليه في قريب، واستحب بعض ان يستترا و يجعلاها نفلا أو يسلم من ركعتين وينوي نفلا ولو لم يمشيا، والله أعلم

الباب التاسع عشر

في صلاة الجماعة

روي عنه (أتاني جبريل عليه السلام بعد الظهر وقال لي يا محمد ان الله سبحانه وتعالى يقرئك السلام وأهدى لك هديتين لم يهدهما لنبي قبلك وهما الوتر ثلاثاً والخمس جماعة، فقلت ما لأمتي فيها؟ فقال: ان كانا اثنين كتب لكل واحد منهما بكل ركعة مائة صلاة، وان كانوا ثلاثة كتب لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسون صلاة، وان كانوا أربعة كتب لكل واحد بكل ركعة ستمائة وخمسون صلاة، وان كانوا خمسة كتب لكل واحد بكل ركعة ألف ومائتان وخمسون صلاة، وان كانوا ستة كتب لكل واحد بكل ركمة ألفان وأربعمائة صلاة، وان كانوا سبعة كتب لكل واحد بكل ركعة عشرة آلاف ومائتان، وان كانوا ثمانية كتب لكل واحد بكل ركعة عشرون ألفاً ومائتان، وان كانوا تسعة كتب لكل واحد بكل ركعة خمسون ألفاً، و ان كانوا عشرة كتب لكل واحد بكل ركعة مائة ألف، والمراد بالصلاة التي يكتب له بعددها الصلاة التي أحرموا لها بتسليمة، فان صلى الظهر اثنان فلكل ركعة مائة صلاة ظهر ويتضاعف الثواب بكثرة الناس. روى أنس عن رسول الله الله (الصلاة في الجماعة خير من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وروى أبو هريرة عنه الله (الصلاة في الجماعة خير من صلاة الفذ بخمس

الشامل - نان

-

27