الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٠210
شامل الإصل والفرع
وعشرين درجة؟ فقال بعض العلماء سبع وعشرون اذا كثر الناس وخمس و عشرون اذا قلو او جمع بعض بين الحديثين بأن ذكر القليل لإينا في الكثير، تقول قام زيد وبكر وقد قام غيرهما و لم تذكره، و بأنه لا أخبر بالخمس والعشرين ثم أعلمه الله بزيادة الفضل فأخبر بالسبع والعشرين، واعترض بأنه يحتاج الى التاريخ و ان دخول النسخ في الفضائل مختلف فيه لكن اذا قلنا بالمنع تعين تقدم الخمس والعشرين من جهة ان الفضل من الله يقبل الزيادة لا النقص وجمع أيضا بينهما على رواية الجزء في الخمس والعشرين والدرجة في السبع والعشرين بأن الدرجة أصغر من الجزء واعترض بأن الذي روى عنه الجزء روى عنه الدرجة كما مر أولا، وقيل الجزء في الدنيا والدرجة في الآخرة، وهو مبني على المغايرة بين الجزء والدرجة اما بان الدرجة اكبر كما يناسبه كونها في الآخرة أو بأن الجزء اكبر باعتبار أن يكون في أمر الذين الذي تترتب عليه درجات الآخرة وجمع أيضاً بأن خمساً وعشرين درجة في قرب المسجد وسبعا وعشرين في بعده، و بأن الخمس والعشرين في العالم الخاشع والسبع والعشرين في الاعلم الاخشع، و بأن السبع والعشرين في المسجد والخمس والعشرين في غيره، و بأن السبع والعشرين فيمن سبق ينتظر الصلاة و الخمس و العشرين في غيره، و بأن السبع والعشرين فيمن أدرك الصلاة كلها و الخمس والعشرين فيمن أدرك بعضها، و بأن السبع والعشرين في الفجر والعشاء والخمس و العشرين في الظهر و العصر والمغرب، و بأن السبع والعشرين في الفجر والعصر والخمس والعشرين في الظهر والمغرب والعشاء، و بأن السبع والعشرين في الفجر و المغرب والعشاء لكثرة القراءة و للجهر بالفرض و الخمس والعشرين في الظهر والعصر لعدم ذلك، واختار بعضهم هذا الوجه وذلك على مذهب الجمع بين الاحاديث المتعارضة، وأما على مذهب الترجيح فقيل رواية الخمس والعشرين أفضل وأرجح لكثرة روانها، وقيل رواية السبع والعشرين أفضل و أرجح لان فيها زيادة من عمل
!