شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١١

صلاة الجماعة

211

حافظ ولا تتحقق الحكمة في تخصيص العدد بل مرجعها إلى علم النبوة، وقيل حكمته خصال قدر ذلك العدد اجابة المؤذن بنية الصلاة في الجماعة والتبكير اليها أول الوقت والمشي الى المسجد بالسكينة ودخوله داعيا وصلاة التحية عند دخوله كل ذلك بنية الصلاة في الجماعة وانتظارها وصلاة الملائكة عليه واستغفارهم له وشهادتهم له واجابة الاقامة والسلامة من الشيطان حين يفر عند الاقامة والوقوف منتظرا احرام الامام أو الدخول معه في أي هيئة وجده عليها وادراك تكبيرة الاحرام كذلك وتسوية الصفوف وسد فرجها وجواب الامام عند قوله «سمع الله لمن حمده، والأمن من السهو غالبا وتنبيه الامام اذا سها بالتسبيح أو الفتح عليه وحصول الخشوع والسلامة عما يلهي غالبا وتحسين الهيئة غالبا واحتفاف الملائكة به والتدرب على تجويد القراءة وتعلم الاركان و الابعاض واظهار شعار الاسلام وارغام الشيطان بالاجتماع على العبادة والتعاون على الطاعة و نشاط المتكاسل والسلامة من صفة النفاق و من اساءة غيره الظن بأنه ترك الصلاة رأسا ونية رد السلام على الامام والانتفاع باجتماعهم على الدعاء و الذكر وعود بركة الكامل على الناقص وقيام نظام الألفة بين الجيران و حصول تعاهدهم في أوقات الصلاة، فهذه خمس وعشرون خصلة ورد فيها الأمر والترغيب السادسة والعشرون الانصات لقراءة الجهر في صلاة الجهر و لما يتلفظ به الامام في صلاة الجهر والسرجهرا «كمع الله لمن حمده» والسابعة و العشرون التأمين على دعائه بعد السلام اذا كان متولى أو دعا بحق وان شئت فاجعل الاستماع هو السابعة والعشرين فان الانصات ترك ما يمنع السمع والاستماع كسب السمع و جلبه، وجعل القوم السابعة والعشرين التأمين اذاقال الامام ولا الضالين آمين. وليس هذا ثابتا عندنا ومقتضى الخصال الجمع في المسجد اذا قلنا التضعيف يختص بالمسجد كما اختاره بعض، وان قلنا لا يختص بالمسجد سقط المشي والدخول والتحية تحية المسجد فيجعل بدلهن الاستماع و الاستغفار