شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

باب جمع القرآن و تكريره

43

والحفظ، وزاد بعض ان الاباحة المذكورة لم تقع بالتشهي بان يغير كل أحد الكلمة بمرادفها بل المرعى السماع من النبي لولا الله ورد بانه يلزم أن يلفظ جبريل مرات، ويجاب بانه انما يلزم هذا لو اجتمعت الأحرف السبعة في

باللفظ

سبع

لفظ واحد وليس كذلك بل يأتي في كل عرضة بحرف إلى أن تمت سبعة، ورد تفسير الأحرف باللغات بأن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم قريشيان لغة واحدة وقد اختلفت قراءتهما فظهر أن ليس المراد اللغات، وقد قيل من المراد سبع قراآت، ورد بأنه لا يوجد في القرآن كامة تقرأ على سبعة الاقليلا كعبد الطاغوت ولا تقل لهما أف، اللهم الا أن يقال المراد كل كلمة تقرأ بوجه أو وجهين أو ثلاثة أو أكثر ألى سبعة ورد بأن فيه ما قري. على أكثر من سبع، اللهم الا أن يقال كما قال بعضهم ليس المراد حقيقة السبعة بل التيسير، كما يمثل بالسبعة في الآحاد والسبعين في العشرات وسبعمائة في المثين. وبعد فان هذا لايتم جواباً لرواية ابن عباس وأبي بن كعب وأبي بكرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ان ربي أمرني أن أقرأ على حرف فلم أزل أستزيده حتى بلغت سبعة، زاد أبو بكرة (نظرت ميكائيل بعد السابعة فسكت فعلمت أن العدة كملت)

وقال ابن قتيبة: المراد سبعة أوجه: الاول تغير حركة منوي مثل ولا يضار أصله لا يضارر بكسر الراء الاولى وفتحها، احتمال الثاني التغير بالاس و الفعل أو بنوع فعل وآخر كباعد بكسر العين و اسكان الدال وفتحهما، الثالث التغير بالنقط كننشرها وننشزها ونشر وبشر، الرابع التغير بابدال حرف قريب المخرج كطلح منضود وطلع، الخامس التغير بالتقديم والتأخير مثل «وجاءت سكرة الموت بالحق - وجاءت سكرة الحق بالموت) السادس

٥١ / ٥٥٩