الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥صلاة الجماعة
بمائة الف وصدقة در هم بمائة ألف درهم وكذا كل حسنة ولكن يشتد الذنب أيضاً قائة كلما ازداد المقام شرفاً ازداد التهوين به عقابا وذما والذئب فيه تري أن المعصية في المسجد مطلقاً أعظم منها في خارج المسجد،
تهوين به ألا
والله أعلم
قال السخاوي: حديث (صلاة بخاتم تعدل سبعين بغير خاتم، موضوع وحديث (صلاة بعمامة تعدل خمسا وعشر من وجمعة بعامة تعدل سبعين جمعة) موضوع وحديث (الصلاة في العمامة بعشرة آلاف حسنة، موضوع وحديث صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بغير سواك، صحيح وحديث (صلاة في مسجدي هذا ولووسم الى صنعاء اليمن بألف صلاة فيماسواه الا المسجد الحرام» ضعيف وحديث (صلاة في مسجد قبا كعمرة) حسن وحديث (صلاة النهار عجماء) باطل لا أصل له انما هو قول جماعة من التابعين وحديث (الصلاة
خلف العالم بأربعة آلاف وأربع مائة وأربعين صلاة» باطل، والله أعلم وتارك الجماعة المستقيمة الحال أو المستقيم حال غالبها أو نصفها بلا عذر خسيس ولا يبرأ منه، وقيل يستتاب والا برئ منه واذا كان الامام ومن تبعه مستقيمي الحال مشمرين في اظهار الحق واعلائه مجتنبي اهواهم وجبت الصلاة معهم والكون معهم واعانتهم ولو كانوا قليلا وأكثر الجماعة على غير ما هم عليه هذا ما ظهر لي، وعلى ذلك أحمل أحاديث التغليظ على تارك الجماعة مثل قول ابن عباس فيمن يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد جماعة ولا جمعة هو في النار سئل شهرا عنه وما أجاب الا بذلك وذلك اذا تركهما بلا عذر وقول أبي هريرة أتى النبي الا الله رجل أعمى يعني ابن أم مكتوم فقال: يارسول الله ليس لي قائد يقودي الى المسجد، فسأل رسول الله بل ان يرخص له فيصلى في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة، فقال نعم قال (فأجب لا أجد لك رخصة) وروى ان ذلك الأعمى قال: يارسول