شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

216

شامل الاصل والفرع

الله ليس لي قائد يقودنى الى المسجد وان المدينة كثيرة الهوام والسباع، وقول ابن مسعود: من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات سنن الهدى ولو انكم صليتم في بيوتكم لتركتم سنة نبيكم مع الله ولو تركتم سنة نبيئكم لضللتم وما من مسلم يتطهر فيحسن الطهور ويعمد الى مسجد من هذه المساجد الا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط بها عنه سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يوني به بهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف. وقول ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله الا الله و من مجمع النداء فلم يمنعه من اتيانه عذر ـ قالوا وما العذر قال - خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلاها» رواه مغراق العبدي وكذا قال حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي عل الله) من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر) (وليس كما قال بعض قومنا انه موقوف على ابن عباس وان وقفه هو الصحيح بل مرفوع الى النبي لعل وقول أنس عنه الا الله من فاته العصر فكأنما وتر

الله

وسلم

أهله وماله» قال الربيع رحمه الله أي سلب، وقيل نقص والمراد فاته ان يصليه الجماعة، وقيل لم يصلها فذا ولا جماعة والصلوات كاهن كالعصر وخص العصر لانه الصلاة الوسطى أو لكون ذلك جوابا السائل عن العصر، وقيل الحديث مختص به و ان الله سبحانه يخص ما شاء من الصلوات بما شاء من الفضيلة وقول. أبي هريرة عنه لا ولقد هممت ان آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة. فيؤذن لها ثم آمر رجلا يؤم بالناس ثم أخالف الى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين الشهد العشاء، وفي رواية عن عبد الله بن مسعود «يتخلفون عن الجمعة) والرواية الأولى رواية الربيع رحمه الله وهي أصح اذ يبعد أن يترك هو وغيره الخطبة ويترك هو الصلاة بالناس لاجل ذلك مع أنه يمكنه ان يأمر غيره.