الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥إمامة المفضول بالفاضل
225
المفضول بالفاضل أن عائشة رضي الله عنها كانت يؤمها عبدها ذكوان من المصحف وأن نافعاً روى عن ابن عمر أنه لما قدم المهاجرون الأولون العصبة
وسلم
موضعاً بقباء قبل مقدم النبي الا الله كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآناً فتراه مولى كان اماما، وان أنسا روى عن رسول الله (اسمعوا وأطيعوا وان استعمل عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة، وان أنسا سمع رسول الله الله يقول لابي ذر (اسمع وأطع ولو حبشي كأن رأسه زبيبة) وجازت خلف ولد الزنى ومن انتسب لغير عشيرته، وقيل لا، والله أعلم. وما تقدم من أن الامام اذا دخل الصلاة قائما ثم حدث اليه مرض بني قاعداً هو الصحيح وهو مذهبنا، وقال مالك: اذا حدث اليه مرض استخلف من قائما وصلى هو في الصف قاعدا وذلك اذا دخل قائما و اما إن يدخل
يصلي بهم
»
قاعداً لمرض أو كبر أو غيرها فقد روي عنه لا يؤم الرجل القوم جالسا بعدي جالسا،
مانه
أحد
رواه الدارقطني وغيره، وروي عنه «لا يؤمن أ- قالوا هذا ناسخ لامامة الامام القاعد بعده لالا لال سواء امام صلاة أو إماما عدلا و كذا قال مالك: اذا لم يستطع الامام الصلاة قائما صلى قاعدا في الصف وأمر
من يصلي إماما قال ولم يصل أبو بكر و لا عمر بعده علا قاعدين ولعل هذا شيء نسخ، وقيل ان حديث الدارقطني مرسل وان في سنده ضعفا، وروي أنه أدرك ركعة الفجر الأخيرة خلف سعيد بن أبي وقاص في غزوة تبوك
أبطأ عنهم في حاجة وصلى بهم سعيد فلما استدرك عل الله الركعة التي فاتته قال د ما مات نبي إلا بعد أن يؤمه رجل من أمته، وعن ربيعة أن أبا بكر كان يصلي قائما والنبي صلى الله عليه وسلم يصلى قاعداً بصلاة أبي بكر قال ربيعة: مامات نبي حتى يؤمه رجل من أمته فمن العلماء من يرى أن النبي هو الامام في ذلك قاعداً وان ذلك من خواصه الله، ومنهم من يرى أن الامام هو أبو وسلم بكر قائما والذي علا الله يجنبه قاعدا وقال: ان هذا هو الناسخ لما تقدمه من
29 - الشامل - ثان