الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣باب جمع القرآن و تكريره
في كلام أبي عبيدة وقيل أمر و نهي و حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال. قال رسول الله الا الله و كان الكتاب الاول ينزل من باب واحد على حرف وسلم واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر و أمر وحلال و حرام ومحكم و متشابه وأمثال) و أجيب بأنه ليس المراد في هذا الحديث، الاحرف السبعة التي تقدم ذكرها في الاحاديث فان ظاهر تلك الاحاديث أن الكلمة تقرأ على وجهين وأكثر تيسيراً وتهوينا والشيء الواحد لا يكون حلالا و حراماً في آية واحدة أو أمراً و نهياً ونحو ذلك والتوسيع ليس في الحلال والحرام ونحوهما وابدال آية حكم مثلا بآية مثل لا يجوز اجماعا وذلك الحديث ليس في معنى تلك الاحاديث، ويحتمل أن يكون زاجر مستأنفاً ليس بياناً للسبعة أي هو زاجر و أمر الخ ويؤيده أن في رواية زاجراً و أمراً الخ بالنصب على الحال فهو نازل على سبعة أحرف حال كونه أيضاً زاجراً الخ ويحتمل عندي أن يكون ذلك تفسيراً لسبعة الابواب لا لسبعة الاحرف ثم رأيته لابي شامة والحمد لله، وقيل سبعة الاحرف المطلق والمقيد ثم العام والخاص ثم النص ر المؤول ثم الناسخ والمنسوخ ثم المجمل والمفسر ثم الاستثناء و اقسامه ثم المتشابه وقيل الاضمار والذكر ثم التقديم والتأخير ثم الأفراد والتكرير ثم التصريح والكناية ثم الحقيقة والمجاز ثم المجمل والمفسر ثم الشهير والغريب وقيل هكذا إلا الاضمار والذكر فبدلها الحذف والصلة، وقيل التذكير والتأنيث ثم الشرط و الجزاء ثم التصريف والاعراب ثم القسم وجوا به ثم الافراد وغيره ثم التصغير و التعظيم ثم اختلاف الاداوات، وقيل الزهد والقناعة مع اليقين والجزم ثم الخدمة مع الحياء ثم الكرم والفتوة مع الفقر ثم المجاهدة والمراقبة مع الخوف و الرجاء ثم التضرع والاستغفار مع الرضا والشكر ثم الصبر مع المحاسبة ثم المحبة والشوق مع المشاهدة وهو مناسب للصوفية