شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢

الدعاء.

242

شامل الاصل والفرع

منه

دعاء حتى يسلم ثم يقضي هو ما فاته به، وقيل يدعو مثله، قال بعضهم: والكل حسن، وقيل يسبح اذا وصل الى الرسول حتى يسلم، وقيل يردد الشهادة الى الرسول، وقيل يردد التحيات، و من دخل مسجداً وقد اقيمت وخاف أن يسبق فليوجه والا فلا نقض وقيل ان خاف أن لا يدرك الركوع اذا وجه قال:. سبحانك اللهم أو قال سبحان الله وأحرم، قال بعض: ان سبح وأحرم والامام را كم فركم قبل أن يرفع أجزأه عن اعادة القراءة ولا يعمل حداً خرج الامام بل يحرم ويكون مع الامام حيث كان والا فسدت وأرخص ما حفظت فيه أن يحرم ويشتغل بالقراءة وما بعدها اذا ظن أنه يلحق الامام في السجدة الثانية فان أدرك أول سجدته الاولى والامام في آخر سجدته الثانية جاز سواء ذلك من الركعة الأولى أو غيرها فان كان من ركعة فيها التحيات أجزأه أيضاً ان أدرك بقعوده آخر قعود الامام ثم رأيت في بعض الآثار جواز أن يكون الامام في أول ركعة والمأموم في أول ركعة قبلها وخصه بعضهم يما اذا قارنه أولا ثم حصل التفاوت. وفي بعض الاثر: ان أحرم وقد سبقه بسجدة أوصل صلاته ولو أدرك احداهما سجدها وقضى الباقي الى ما أدرك وأتم التحيات وان. سجد الامام أو ركع قبل ان يقوم هو من سجوده فخلاف فيها. وليس كما قال بعض أنهم أجمعوا على انه ان أحرم والامام راكع فقرأ فسدت؛ وفي الأثر: ان أحرم مع الامام أو بعده بحيث لا استدراك عليه وكان بينهما حد كلما خرج الامام من حد دخل هو فيه ولم يدركه الى التحيات، فان أدرك معه التحيات من أولها الى الرسول صحت، وان أدركه في ذلك لكن في وسطها أو في الرسول صحت، وقيل الحكم كذلك اذا سبقه بحدين أو أكثر ان أدركه من أول التحيات، وقيل أو أدرك شيئاً من قوله ورسوله وما قبله الى ان بلغ ورسوله، وقيل أو أدرك بعض التحيات ولو بعد رسوله وسلم معه، وقيل ان أدرك عبده؟ وقيل اذا كان بينهما حد لم تصح، وقيل صحت ولو لم يدركه في حد وكان بينهما