الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧تنبيه الامام
247
وقيل لا وان قام من تحيات التسليم فنبهوه فلم ينتبه فلينبهه أحدهم بالتسليم ويعيده بعد انتباهه وتسليمه أولا يعيده على الخلاف السابق ويسلم الباقون بعد تسليمه، وقال غيرى: يسلمون ويقولون قضيت وفيه ضعف بسبقهم الامام بالتسليم و الخروج من الصلاة الا ان كان المراد بتسليمهم وقولهم تسليم بعضهم، وقوله من باب الحذف للمضاف أو من باب الكل لا الكلية و أن نسي سجدة أو قراءة فسلم و أتم من خلفه مانسي تمت صلاتهم بناء على عدم ارتباط صلاة المأموم بصلاة الامام والصحيح غير ذلك، واختار خميس: انه ان نسي السجدة الاخيرة والتحيات وانصرف وأتموا تمت لهم و ان ترك ذلك وسطها قبل الحد الاخير استحسن اذا سبحوا له ومضى على الغلط أن يتموا ماترك وباقيها وان أتموا ماترك ولحقوه وأتموا معه فسدت عليهم لعلمهم بفسادها عليه، وقال غيره لا تفسد و الصحيح الاول وان اتبعوه ولم يتموا مانسي فذلك أشد ومر فيه خلاف: قال زياد: صلينا الجمعة بصحار خلف عمان فلما بقى من الركعتين سجدة قعد ولم يسجدها فأبطأ، وكبر رجل وسجد وتبعه الناس ورفعوا ثم كبر هو وسجد ولم أعلم ان الذي كبر واتبع غير الامام فلم أسجدا حين سجد ورأيت ان صلاتى تامة فلما انصرفنا سألت سعيدا منهم وقال: أنا ممن سجد ثلاثا. قلت فما تصنع؟ قال لا أدرى فكتبت الى سليمان فأجابنى ان من سجدوا ثلاثا أصابوا وعلى الباقين الاعادة فكرهت ان انقض حتى لقيته فأخبرته أنى لم أعلم ان الذى كبر وسجدت لسجوده غير الامام ير على اعادة. وأقول: وجه اصابة من سجدوا ثلاثا ان الاولى سجدوها اقتداء بالامام و نعما هي، والثانية سجدوها ظنا ان ساجدها بهم هو فعذروا فلما سجد الامام علموا ان الثانية التي سجدوا اقتدوا فيها بغير الامام فسجدوا
مع الامام و الغوها فمن علم منهم انه سجد الثانية غير الامام فاقتدى به أعاد. وقيل على من يأتم به في ذلك المسجد الاعادة ووجه قول سليمان لزياد لا اعادة عليك انه لم يعلم ان الذى اقتدى به في السجود هو غير الامام الا بعد ماسلم