شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

باب جمع القرآن و تكريره

47

ابن مسعود وقراءة ابن عباس وقراءة أبي بن كعب، وقيل همز وامالة وفتح وكسر وتفخيم ومد وقصر، وقيل لعات مختلفة في شيء واحد فهذا اثنان و تصريف ومصادر وعروض وغريب وسجع، وقيل سبعة أعاريب في كلمة والمعنى واحد، وقيل أمهات الهجاء الالف والباء والجيم والدال والراء والسين والعين لأن عليها مدار جوامع كلام العرب، وقيل في أسماء الله مثل الغفور الرحيم السميع البصير العليم الحكيم، وقيل آية في صفات الذات وآية تفسيرها في آية أخرى وآية بيانها في السنة الصحيحة: وآية في قسة الانبياء والرسل وآية في خلق الاشياء وآية في وصف الجنة وآية في وصف النار، وقيل آية في وصف الصنائع وآية في اثبات الوحدانية وآية في اثبات صفاته وآية في اثبات رسله وآية في اثبات كتبه وآية في اثبات الاسلام، آية في نفى الكفر، وقيل سبع. جهات من صفات الذات لا يقع عليها تكييف، وقيل الايمان بالله ومباينة الشرك و اتيان الاوامر ومجانبة الزواجر والثبات على الايمان وتحريم ماحرم الله وطاعة رسوله، وأكثر هذه الاقوال لاتصح عندى لانها خارجة عن اختلاف الالفاظ والمتبادر أنما هو اختلافها ولانها لا تلائم أحاديث الاستزادة، ولأن آحاد كل سبعة في كثير من تلك الاقوال لا يجوز تبديله بآخر ولمنافاتها التيسير، وحديث أبي عبيدة في ترافع و هشام بن حكيم لمخالفته اياه في سورة الفرقان واضح في ان السبع في اختلاف الالفاظ و هو مذكور في مسند الربيع والبخاري ومسلم، وقال ابن النحوي: ان هذا الحديث من المشكل الذي لا يدرى معناه كالمتشابه من القرآن لأن الحرف يصدق لغة على حرف الهجاء وعلى الكلمة وعلى المعنى

سعد

و على الجهة وهو المختار والاقرب بعده قول سبع لغات وقول سبعة أوجه من المعانى المتفقة بألفاظ مختلفة كاقبل وتعال وظن كثير من العوام ان المراد

٥٥ / ٥٥٩