الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥أحد
باب الولاية والبراءة والوقوف
07
تجب استتابته وسواء في الذكر في القرآن التصريح والصفة. وتجب ولاية الله وهي حبه وحب دينه واتباعه و تصويبه والاعتراف بنعمه، وان لم يطق دينه ولكن اعتقده صوابا وجرى عليه أجزاه، ومن كان سعيداً فهو في ولاية الله ولو في حال شركه، و من كان شقياً فهو في براءته ولو في حال وفائه وليس كما قيل إن السعيد في غضب الله في حال المعصية الكبيرة ولا كما قيل ولي لا يوالى وفي عكسه عدو لا يعادى، وولاية الله عبده رضاه عنه و براءته منه سخطه عليه، وقال غيري ولايته عامه به و مصيره الى الجنة وبراءته علمه به و بمصيره الى النار، وقال الشيخ عبد العزيز صاحب النيل رضي الله عنه: ولايته هدايته إياه وتوفيقه وبراءته خذلانه، وكذا قال الثلاثي. وان قلت ما معنى كون ولايته و براءته علمه به و بمصيره قلت معناه القيام به وإيلاؤه ما هو أهل له، وحب الله عبده ايجاب الكرامة له ورضاه عنه قبول عمله و البغض عكس الحب. والسخط ضد الرضى، فانظر مختصري الجامع للوضع والحاشية أو الجامع للقواعد والحاشية
واذا رأيت من ظاهر الانسان الموافق الوفاء بالدين توليته وأحسنت به الظن وحملت ما لم تشاهد منه على ما شهدت لأنه محال أو كالمحال أن تطلع على جميع تركات أحد وفعلاته وان لم تعلم حاله وأخبرك متولى أو متولاة ولو أمة. ممن يعرف الولاية وكان بالغاً أنه متولى أو أهل للولاية أو أخبرك عنه عمالو شاهدته منه لتوليته فتوله، وكذا اذا اشتهر، وأنما أجزت الولاية بعدل ذكر أو عدل أنى لأنها أصل والبراءة فرع فلا تصح البراءة الابعدين وأجازها بعض أيضاً بعدل ذكر واذا ثبت موجب الولاية وقامت حجة وجوبها عليك ولم تتول كفرت نفاقا ولو أخرت طرفة عين، وكذا البراءة الا الشرك فظهوره أحد هو قيام الحجة على براءته ووسع بعض جهل أنواع الشرك ما لم يقارف من الا قول الهمين اثنين، وهو ضعيف، وقيل اذا ثبت. وجب الولاية انتظرت شهراً أو شهرين حتى تراه حريصاً مستقما، وان اتهمه أبقاه على ما كان ولو صح موجبها خوفاً من دخوله في شبهة، ووسع بعض خوفاً من ذلك ولو الى.
- A
الشامل ـ اول
-