شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

ياب في الاولياء

83

لأعمل بها، والى فقهاء كثيرة وكل كتب اليه: إن عملت بسيرة عمر فأنت أفضل من عمر لأن زمانك ليس كزمان عمر ولا رجالك كرجال عمر. وقال أبو عبيدة بن الجراح: يارسول الله هل كان أحد خيراً منا: أسلمنا معك وجاهدنا معك. قال «قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني» وفي رواية «يود أحدهم أن يراني بماله وأهله، واستنى ابن عبد البر أهل بدر والحديبية. و عنه له مثل أمتي مثل المطر لا يدرى آخر دخير أم أوله، وقال «ليدركن المسيح اقوا ما انهم لمثلكم أو خير ثلاثاً ولن يخزي الله امة أنا أولها و المسيح آخرها، وفي رواية «للعامل منهم أجر خمسين منكم وأجيب بأن الأفضلية المذكورة في تلك الأحاديث بالنسبة الى زيادة الأجر كما صرح به في بعضها ومجرد زيادته لا يستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة واختلف الجمهور هل الأفضلية الثابتة للأسبق فالاسبق بالنسبة الى المجموع أو الى الجميع، وقيل هذا في غير الصحابة و أما هم فكل فرد منهم أفضل من

كل فرد ممن بعدهم وأنه لا يعدل فضل قاتل معه أو بأمره أو أنفق شيئا

من ماله

فضل من

"

أو

أحد فضل شاهد النبي عل أو بسببه، قال الله تعالى «لا يستوي منكم

من أنفق من قبل الفتح (الآية أو بلغ الشرع كما سمعه، وقد قيل إن الخلاف في أفضلية من لم يحصل إلا مجرد المشاهدة و ان الخلاف في الأفضلية بدون اعتبار الأجر فلا يرد التصريح بأفضلية الأجر المذكورة. ولا يخفى فضل هذه الأمة لفضل نبيها. وقد سأل موسى أن يكون منهم وكان منهم عيسى والخضر والياس هم أحياء متشرعون بشريعتها، وأما عدم قبول عيسى الجزية إذا نزل فانه من هذه الشريعة من حين نزوله فحكمها قبولها الى نزوله وعدم قبولها بعد نزوله وقيل إنما قبلناها لاحتياجنا إليها دونه إذ يفيض المال في زمانه، وقيل قبلناها لشبهة ما بأيديهم بزعمهم من توراة وانجيل فكان قبولها كدرء الحد بالشبهة وإذا نزل زالت فصار واكبدة الأصنام، وليس

في الرسل من يتبعه رسول له كتاب إلا نبينا محمد ملا الله والله أعلم

٩١ / ٥٥٩