الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٢??
شامل الأصل والفرع
و لما أراد الله عز وجل قبض روح محمد شكت الارض اليه وقالت: يارب لا يمشي علي نبي الى يوم القيامة تعني نبياً يأمر وينهى ويجاهد وينزل
من
هذه
عليه الوحي بالتشريع فلا يرد عيسى وإلياس والخضر ولانهم آحاد الأمة فأوحى اليها (اني سأجعل في هذه الأمة رجالا مثل الانبياء قلوبهم على
قلو بهم ثلاث مائة رجل أولياء وسبعين نجباء وأربعين أو تاداً وعشرة نقباء و سبعة عرفاء وثلاثة مختارين وواحداً غوثاً، واختير هذا الواحد من الثلاثة فجعل غوثاً ومن السبعة واحد فجعل في الثلاثة و من العشرة واحد فجعل في السبعة ومن الأربعين واحد فجعل في العشرة ومن السبعين واحد فجعل في الأربعين و من ثلاث المائة واحد فجعل في السبعين ومن الدنيا واحداً فجعل في ثلاث المائة دائماً هكذا حتى تقوم الساعة أي حتى يقرب قيامها جد فمنهم من قلبه كقلب موسى ومنهم من قلبه كقلب نوح ومنهم من قلبه كقلب ابراهيم وكذا في داود وسليمان وأيوب وعيسى وما من نبي إلا وعلى طريقته رجل من هذه الأمة الى يوم القيامة (1)، وذلك معلوم بالرواية عنه و ان الارض تشتكي فتقول كذا ويقال لها كذا»
(1)
صلى الله
وقيل قطب الغوث واحد بمكة والاقطاب غيره سبعة دائرة في البلاد و الابدال أربعون كلهم في الشام والأوتاد أربعة طائفة في الدنيا والنجباء ثلاثون في المغرب والنقباء في مصر، وعن أنس (الابدال أربعون رجلا وأربعون امرأة اذا مات رجل أبدل رجل مكانه واذا ماتت امرأة أبدلت
أخرى مكانها» رواه حديثاً وروي (هم أربعون اثنان وعشرون بالشام
D
(1) حديث الابدال روي باسانيد متعددة رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر ورواه احمد في مسنده عن عبادة بن الصامت والطبراني في كبيره عنه وعن عوف بن مالك واحمد عن على والخلال في كرامات الاولياء والديلمي في مسند الفردوس عن انس وروى الحاكم في الدني عن عطا. مرسلا، الابدال من الموالى، وفي هذه الاحاديث اختلاف وقصر وطول ولكن في جملتها تدل على وجود من يسمون بالابدال وما اليهم. والله اعلم