الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣باب في الاولياء 2
85
وثمانية عشر بالعراق، وقيل النقباء ثلاث مائة والنجباء سبعون والبدلاء أربعون والأخيار سبعة والعمد أربعة والغوث واحد: النقباء بالمغرب والنجباء بمصر والابدال بالشام والاخيار سياحون والعمد في زوايا الأرض والغوث بمكة يبتهل النقباء للحاجة اذا عرضت العامة ثم النجباء ثم الابدال ثم الاخيار ثم العمد فان أجيبوا وإلا ابتهل الغوث فلا يتم مسألته حتى تجاب دعوته، قيل علامات الابدال أن لا يولد لهم، فضلت الابدال بصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر ونصح المسلمين ابتغاء مرضاة الله وصبر تخين ولب حليم وتواضع في غير مذلة يقينهم كيقين ابراهيم لا يلعنون غير مستحق ولا يؤذونه ولا يحقرونه ولا يحسدون أحداً ألين الناس عريكة وأسخاهم نفساً علامتهم السخاء وسجيتهم البشاشة ووصفهم السلامة لا تختلف أحوالهم بينه و بين ربهم، و من رضي بالقضاء وصبر على المحارم وغضب في ذات الله كان نهم، وعن معروف الكرخي: من قال اللهم ارحم أمة محمد صلى الله عليه وسلم في كل يوم كتبه الله من الأبدال، وقال أبو نعيم في الحلية: من قال في كل يوم عشر مرات: اللهم اصلح أمة محمد اللهم فرج عن امة محمد اللهم ارحم أمة محمد كتب من الابدال، والله أعلم الباب الخاص
في البعث والدنيا والآخرة
أجمع أهل الاسلام أن حشر الاجساد جائز وأنه هو الذي سيقع كما يدل عليه القرآن والحديث، وهما دليل نقلي على الجوز وعلى الوقوع. وأما الجواز عقلا فلان إعادة مافنى ممكنة لقبوله ذلك. والوجود أمر واحد في ذاته لا يختلف ابتداء وإعادة، فلا يقدح في ذلك كون الوجود الاول مطلقاً والثاني بعد طريان العدم فهو خاص، ولا كونه لا يلزم من وجود وجود المطلق امكان الخاص، وبدليل