شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

باب في اللباس والزينة

89

و سب

الباب السادس

في اللباس والاناء والدهن والطيب والزينة

التطيب جائز بالعنبر والمسك والزابدة (1) وغيرها، وروي أن رسول الله الله يعرف بالطيب ويدخن بالعود ولما تزوج علي بفاطمة أمر بالطيب الممسك والعنبر وقال (انها غالية، يعني الجملة المركبة من الطيب الممسك والعنبر فجرى اسمها بذلك، وقيل الغالية هي الزباد، قيل هو المشهور، وأهدى عبد الله بن جعفر لمعاوية قارورة من الغالية فسأله كم أنفقت عليها فذكر مالا جزيلا فقال: هذه غالية فسميت بذلك وعنه علل و أطيب الطيب الممسك، وسلم والمراد بالطيب الممسك نوع من الطيب يسمى سكة يخلط بمسك، قال أنس: كان لرسول الله السكة يتطيب منها؛ وروى أنه لا أهدى إليه

وسلم

مسك فقسمه بين أصحابه ثم مسح بيده وجهه ورأسه وقال «يا لك من ريح الجنة) وهو طاهر لما ذكر ولو كان أصله دماً ولاستحالته، وقيل غير ذلك كما ذكرته في (حاشية شرح النونية) للتلاني، قال رسول الله و ثلاث

لا ترد: الوسائد والدهن والطيب، وقل «اذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده ه لأنه خرج من الجنة) قال الغنيمي شيخ الشيخ يس: الريحان كل نبت طيب الرائحة، والجنة ما التف من الشجر فلا مؤنة في بذله. اهـ. ورأيت بعض العامة اذا سمع ذكر الورد أو تناوله صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعل مستنده ما

(1) هو الزياد وماذكره المصنف هو اطلاق العامة في بلادنا والزباد افراز دهني يحصل عليه من سنور الزباد يفرز بواسطة غدد توجد قرب اعضاء التناسل في الحيوان رائحة الزباد مسكية وهي تجني من الصخور التي يقذف عليها الحيوان الزباد افرازه عند امتلائه، ويحصل عليها ايضا من شرج الحيوان الاهلى الزبادي بواسطة ملعقة صغيرة خاصة، قال الاطباء خواصه كخواص المسك والمانستر - وهو نوع من الزباد الحيوان - مضاد للتشنج. مقو للباه. يدخل في تراكيب الاطياب والروائح والتعطير 12 - الشامل - الأول

}

1

٩٧ / ٥٥٩