شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٨

90

شامل الأصل والفر

ذكره في مسند الفردوس عنه (الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج والورد الأحمر خلق من عرق جبريل والورد الأصفر خلق من عرق

1

البراق) رواه من طريق مكي بن بندار الزنجاني قال النووي لا يصح ذلك وذكر ابن عساكره وابن حجر أنه موضوع وقد اتهم الدار قطني ابن بندار بالوضع والله أعلم بما ذكر. وروى مالك بن دينار رضي الله عنه والزهري عن أنس عن رسول الله له لما عرج بي الى السماء بكت الأرض من بعدي فنبت الأصف فلما أن رجعت قطر من عرقي على الأرض فنبت ورد أحمر ألا من أراد أن يشم رائحتى فليشم الورد الأحمر، وروى ابن عدى بسند الى علي بن أبي طالب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال «ليلة أسرى بي الى السماء سقط الى الارض من عرقي فنبت منه الورد فمن أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد) وهو حديث موضوع. واللصف نبت يقال له الكبر. قال أبو هريرة قال طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه، هذا ترجيح لا ايجاب كما تدل عليه أحاديث فيجوز للرجل ما له لون كزعفران وللمرأة ما له ريح ولكن لا يحسن أن يجاوز دارها ولا يجوز أن تقصد المشى به على رجال ولا يظهر الرجل الحناء على قدميه الا ضرورة وجاز في باطنهما ورأسه ولحيته ويكره في يديه وصبغ اللحية جائز، وقيل مستحب وهو جائز بغير السواد وعنه ان أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكم، وأتى الله يوم الفتح بأبي قحافة ورأسه ولحيته كالثغامة فقال «غيروا هذا بشيء واجتنبوا السواد، وروي عنه ا يكون قوم وسلم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا ير يحون رائحة الجنة، فهو غير جائز بالسواد للحديثين، وقيل مكروه، وقيل جائز واذا أريد به توهـ المرأة انه شاب لم يجز قطعا ويؤجر فاعله للحرب اذا صحت نيته وقد ذكرت كلاماً في الخضاب طويلا في (تحفة الحب في أصل الطب)

٩٨ / ٥٥٩