إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ١٠

الفراهيدي العماني البصرى. وكان الربيع شاباً حين التقى بجابر، وكان الربيع يقول: أخذت الفقه من ثلاثة: أبي عبيدة وأبى نوح وضمام بن السائب». وقد أخذ هؤلاء عن جابر بن زيد

ثم يحدثنا مؤلف المخطوطة عن بعض أئمة الفقه الأباضي العمانيين الذين حملوا العلم من البصرة إلى عمان ومنهم أبو المنذر بشير بن المنذر النزواني، ومنير بن النير الجعلاني، وموسى بن أبى جابر الأزكوى، ومحبوب بن

الرحيل

ويختم المؤلف مخطوطته بالكلام عن عبد الله بن أباض الذى كان من أتباع أبي الشعثاء، و الذى أطلق الأمويون اسمه على هذه الجماعة المؤمنة المسلمة وذلك منذ خلافة عمر بن عبد العزيز الأموى (99

45

(انظر ص من المخطوطة)

(A 1+1

ولعل السبب في تسمية هذه الجماعة المؤمنة المسلمة بالإباضية يرجع إلى أن عبد الله بن أباض استطاع أن يدافع عن آراء جماعته علنا، وأن يدحض القول بأنهم من الخوارج، أو من متطرفى الخوارج. و في كتاب عبد الله ابن أباض إلى عبد الملك بن مروان، يتبين لنا شجاعته في الحق وقوته في المناظرة والمجادلة، كما نعرف منه أن عبد الله بن أباض عاصر الأحداث أيام معاوية بن أبي سفيان

و من هذا الكتاب نعرف آراء هذه الجماعة المسلمة المؤمنة، التي سميت باسم الأباضية، وذلك فيما يتعلق بالتطورات الدينية والسياسية التي حدثت منذ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام حتى من عبد الملك بن مروان

•

(417

70)