إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ٢٩

23

-

لله من أجل أوامر بشر، وكان هذا البشر | 12 عاملا

من عمال الدولة

الأموية الناس إلى العامل فقالوا: أصلح الله الأمير!! قد أهل هلال ذى الحجة "" ولم يبق من الوقت ما يكفى للسفر بين البصرة ومكه، فأطلق الأمير سراحه أي ظانا أنه لا يمكنه السفر

، فأخذه العامل وسجنه. وعندما أهل هلال ذي الحجة جاء

•

قال: ولما وصل جابر إلى منزله، بدأ يشد الرحل على ناقته التي كان أعدها للحج ويقول: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسلك لها) (1). ثم سأل آمنة زوجه هل عندك زاد؟ فقالت له: نعم! وأحضرت (2). في جرابين، وطلب منها أن لا نخبر أحداً بمسيره في ذالك اليوم. وانتهى إلى عرفات والناس بالموقف، فضربت الناقة بجر انها (3) الأرض وتجلجلت (4) فتمال الناس: ذكها (ه) ذكها!! فقال: حقيق لناقة رأت هلال ذى الحجة في البصرة، وأدركت الناس في عرفات أن لا يفعل بها هذا، وسلمت الناقة (1). وكان قد سافر عليها أربعاً وعشرين مرة بين حجة وعمرة. قال: وإنه لمن نافلة (7) القول أن أتحدث عن دين جابر وخلقه، وخوفه لربه،

واتباعه للسنة، وابتعاده عن البدعة، وفهمه العميق عن أسرار الشريعة

"

(1) سورة فاطر. آية 2. (2) هيأته.

(3) الجران: مقدم العنق

(4) الجلجلة: شدة الاضطراب مع التصويت

(ه) دكها.

(6) انظر: الشماخي: كتاب السير ص 71، و محمد على دبوز: المغرب الكبير ج

(7) في المخطوطة «ناقلة».

189 - 180 p