إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ٣٠

24 -

ومحاسبته لنفسه، وحملها على ما تكره النفس البشرية إذا كان في ذلك قربة

إلى الله عز وجل

1

اشتهر عن جابر أنه كان لا ماكس (1) في ثلاث: في كراء إلى مكة،

وفى عبد يشترى ليعتق، وفى شاة للتضحية.

وكان يقول: لاتماكس في شيء تتقرب به إلى الله تعالى

قال: وإذا وقع [13] پديه ستوق كسره (2) ورمى به في الأرض لثلا يغر به مسلم، والستوق الدرهم المغشوش. امتلأ قلبه بالإيمان بالله، وفاض على لسانه دعوة مخلصة إلى دين الله وعلى جوارحه عملا صالحا عما برضى الله

C

قالت هند بنت المهلب (3). كان جابر بن زيد أشد الناس انقطاعاً إلى إلى أمي وكان لا يعلم شيئا يقربني إلى الله إلا أمرنى به، ولاشيئا يباعدنى عنه إلا نهانى عنه، وكان ليأمرني أين أضع الخمار.

قلت: في هذا غاية التواضع ومنتهى القيام بالواجب في الإسلام. وكما رأى أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وتواضعها لحابر في حال أخذ العلم عنها، كذلك تواضع لبنت المهلب في تعليمه إياها حتى حيث تضع خمارها

(1) المكس: انتقاص الثمن في البياعة (المقريزي: الخطط ج 2 ص 121) (2) راجع: الأب أنتاس الكرملى: النقود العربية وعلم النميات ص 50، 147 (3) هند بنت المهلب بن أبي صفرة. حدثت عن أبيها وعن الحسن البصرى وعن جابر ابن زيد. انظر: عمر رضا كحالة: أعلام النساء ج 3 ص 1627 - 1629 و المصادر

التي نقل عنها