إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٣٥1
29 -
قال: وفي كتاب الزهد ا لأحمد بن حنبل (1): لما مات جابر بن زيد
قال قتادة: دلوني على قبره
،
ولما وقف عليه قال، اليوم مات عالم
العراق هذا
قال: ومذهب الأباضية مبنى على مسند الربيع بن حبيب (2) وأحاديثه مروية عن أبي عبيدة عن جاير بن زيد عن الصحابة، إلى أن قال: وفي تاريخ الخميس،، بل الصحيح في (تاريخ ابن أبي خيثمة): كان الحسن البصرى 18 إذا غزا أفتى الناس جابر بن زيد، أي إذا خرج [أسندت] (3) الفتوى إلى أبي الشعثاء رضي الله عنه
D
للغز
قال: وقال إياس بن معاوية: أدركت الناس ومالهم مفت غير جابر ابن زيد. إلى أن قال عز الدين رحمه الله: وكان العمانيون أحرى أن ينتسبوا في مذهبهم إلى جابر بن زيد إلخ …
قال: وفى حفظى، أي حفظ عز الدين، أنه يصدر – أي عبد الله بن أباض - في أمره عن جابر بن زيد. قلت: نعم المصدر أبو الشعثاء ونعم الصادر عبد الله بن أباض. فظهر بذلك أن ابن أباض كان مرجعه عه في مهماته الدينية والدنيوية الإمام جابر بن زيد رحمهما الله. فجابر بن زيد هو الإمام
(1) الإمام أحمد بن حنبل: كتاب الزهد. (مطبعة أم القرى 1357 هـ)
(2) الربيع بن حبيب: توفى في النصف الثاني من القرن الثاني الهجرى و له «الجامع الصحيح» (القدس 1381 ه). " و الجامع الصحيح؟ مسند في الحديث رتبه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الورجلاني، والورجلانى من القرن 6 ه و له كتاب الدليل والبرهان. طبعة حجرية - ا. المطبعة البارونية – القاهرة - 3 أجزاء
(3) في المخطوطة (وأسندت)