إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء
الجزء ١ · صفحة ٣٦المعتمد لعبد الله
بن
أباض
، وكان المورد صافيا، إذ كان حياضه
مملوءة و مصونة وقريبة عهد بالفيض السماوى فلم تتكدر الحياض بعد، ولم يخالطها بعد كدر، ولا ولغ فيها من يكدر صفوها، لأن ميازيب الفيض النبوى أولئك الأجلاء الأتقياء الميامين أعمدة الحق التي لا تتزعزع، وعليها
تركز المذهب الأباضي
6
وبني صروحه المتينة العالية فعبد الله بن أباض
تابعى، وأبو الشعثاء كذلك، و ما بعد الصحابة فقد وقع فيه الاختلاط فجابر بن زيد فرع من تلك الجداول الصافية فى [معينها] (1)، العذبة في وردها، الصحيحة في مأخذها
الأمة.
وقال عز الدين فى (مقدمة أجوبة الشيخ العلامة عيسى بن صالح: وقد كان الإمام جابر بن زيد من أكبر تلاميذ |19] عبد الله بن عباس حبر و أخذ عن أجلة الصحابة ومنهم سبعون بدريا. وقد سأل أحد البصريين ابن عباس عن شيء فقال له: تسألونى وفيكم جابر بن زيد!
قال
•
وفي حديث سفيان عن عمرو بن ينار عن عطاء أن ابن عباس قال: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم.
كتاب الله عز وجل
علما عن
قال: وجاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي (2) عن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الشعثاء جابر بن زيد روى
(1) في المخطوطة (مغينها) (2) أبو حاتم (أبو محمد عبد الرحمن بن إدريس بن التميمي الرازي): الجرح و التعديل - حيدر أباد - مطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية 1361 ه