إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء سالم بن حمود بن شامس السيابي

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

الجزء ١ · صفحة ٥٤

-

48

وأعمدة الحق، وأركان الشريعة بغير نكران فيؤخذ من سياساتهم وأعمالهم، كما يؤخذ من علمهم، فإنهم الهداة إلى الحق والدعاة إلى الله عز وجل، وإن كان لكل أحد من الناس هواية، كما أشار إلى ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث يقول: علماء أمي كأنبياء بني إسرائيل، وحسبهم بذلك شرفا.

و مجمل القول أن محمد بن المعلى ما زال أحد حملة العلم لا ينكر فضله، ولا يجهل قدره، ولكن من لنا أن نعلم متى مات؟ وماذا فعل؟ وإلى أين انتهى أمره؟ والذى علمناه عنه أنه كان أول من حكم بقتال راشد بن النضر، ولقوه بالمجازة من أعمال الظاهرة فهزموه شر هزيمة. وعندما اجتمعوا للنظر في قضية ابن أبي عفان، وكان كل واحد يرى أنه الأولى، فكان من سياسة الشيخ موسى بن أبي جابر تفريق [43 المجتمع بشى عظاهرة مقنع في الحال. فقال لمحمد بن المعلى: قد وليناك صحار وما يليها، وكما لا يخفى أن ولاية صحار من أكبر ولايات عمان، وولينا محمد بن أبي عفان القريات وبقية الجوف فرضى كل موضعه

•

وانتقد بعضهم على هذا الشيخ صنيعه هذا، وهو بشير بن المنذر. وأجابه: إنما كان نظري للدولة يا أبا الحكم، لأنهم قد اجتمعوا وكل يطلب الأمر لنفسه، والأمر بعده ضعيف

وجوهنا حتى يقوى الأمر

،

ففر قناهم عن

وقيل إن موسى بن أبي جابر رحمه الله أراد محمد بن المعلى الإمامة فكره محمد بن المعلى أن يقطع الشرى، فكره موسى أن يوليه أمر الإمامة حتى يقطع الشرى.

فيستفاد من هذا أن محمد بن المعلى كان أهلا للإمامة، ولكن

الآراء لم تتفق، ولكل شيء سبب

•

وبعد ذلك لم تتحقق أخبار محمد بن المعلى: ولا أين صار

مقامه،

ولا متى مات، ولا في أي بلد كان مقامه.